شاركت المملكة العربية السعودية في أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، المنعقدة في القاهرة خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر 2026م، بوفد ترأسته وكيلة وزارة الصحة للتعاون الدولي الدكتورة نوف بنت سليمان النمير.
وتناقش الدورة، بمشاركة وزراء الصحة وممثلي الدول الأعضاء، أبرز الأولويات والتحديات الصحية في الإقليم، وسبل تعزيز التعاون لتطوير النظم الصحية ورفع جاهزيتها واستدامتها.
وأكدت المملكة خلال مشاركتها أهمية تكامل الجهود الإقليمية، والاستثمار في الوقاية والصحة العامة والرعاية الصحية الأولية، مستعرضةً تجربتها في التحول الصحي ضمن رؤية المملكة 2030، وجهودها في تطوير نموذج الرعاية الصحية وتعزيز كفاءة الخدمات وجودتها.
وأبرزت المملكة إسهاماتها في دعم المبادرات الصحية الإقليمية والدولية، وخبراتها في طب الحشود وإدارة صحة ضيوف الرحمن، مؤكدةً أهمية تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات لمواجهة التحديات الصحية المشتركة.
وتأتي المشاركة امتدادًا لدور المملكة في دعم التعاون الصحي الدولي، وتعزيز الشراكة مع منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء، بما يسهم في بناء نظم صحية أكثر كفاءة واستدامة، وتحسين صحة شعوب الإقليم.