"لكل صوت أثر".. جامعة الملك فيصل تعزّز الوعي بالصحة النفسية بتجارب تفاعلية
عيسى الحبيب - الأحساء16 أكتوبر 2026 09:18دقيقتان قراءة
بحضور وكيل جامعة الملك فيصل للشؤون الأكاديمية الدكتور مهنا بن عبد الله الدلامي، نظمت عمادة شؤون الطلاب، معرض "لكل صوت أثر" تزامنا مع اليوم العالمي للصحة النفسية، بالتعاون مع المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية ومركز أناة للعلاج الطبيعي والتأهيل وذلك بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية، وتشجيع ثقافة الحوار والإنصات وطلب الدعم النفسي عند الحاجة. وأوضح عميد شؤون الطلاب الدكتور محمد بن مناحي السبيعي أن المعرض يتجاوز الأساليب التقليدية للتوعية، ليقدم تجربة تفاعلية تراعي الاحتياجات النفسية للطلبة والمنسوبين وأفراد المجتمع، من خلال مساحات تتيحللمشاركين التعبير عن مشاعرهم، واستكشاف احتياجاتهم النفسية والتعرف على أساليب التعامل معها، بما يسهم في إيجاد بيئة جامعية أكثر وعيا ودعما للصحة النفسية. من جانبها، أوضحت وكيلة عمادة شؤون الطلاب الدكتورة براء بنت محمد قشلان أن المعرض يركز على تحويل المفاهيم التوعوية إلى تجارب عملية تعزز الوعي الذاتي، وتنمي مهارات التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية، مشيرة إلى أن شعار لكل صوت أثر يجسد أهمية الإنصات إلى التجارب الفردية، وإتاحة الفرصة للتعبير عنها في بيئة آمنة وداعمة. ويضم المعرض، الذي أقيم على مدى يومين في بهو عمادة شؤون الطلاب، عددًا من الأركان التفاعلية وورش العمل والأنشطة التوعوية والمسابقات الطلابية، التي تقدم موضوعات الصحة النفسية بأساليب مبتكرة تشجع الزوار على المشاركة والحوار، وتسهم في تعزيز الوعي بالاحتياجات النفسية وسبل التعامل معها، وذلك امتدادًا لجهود جامعة الملك فيصل في تعزيز جودة الحياة الجامعية، وترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية وتهيئة بيئة تعليمية داعمة للتوازن النفسي والاجتماعي.