ثقافة

قرية العليا.. قصة مدينة تحولت إلى معرض حضري بأربع ميادين لتعزيز الهوية العمرانية

عيسى الحبيب - القرية العليا 18 أكتوبر 2026 16:35 دقيقتان قراءة
أنهت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلةً ببلدية محافظة قرية العليا، أعمال تطوير وتأهيل أربعة ميادين عامة بالمحافظة، بتصاميم عمرانية تستلهم الهوية النجدية الشرقية والتراث المحلي، وتسهم في الارتقاء بالمشهد الحضري، وإبراز الخصائص التاريخية، والثقافية للمحافظة، من خلال توظيف العناصر المعمارية، والرموز التراثية في الفضاءات العامة.

وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل بن سعيد الزهراني، أن أعمال التطوير شملت ميدان "بوابة نجد الشرقية"، الواقع على طريق الأمير محمد بن فهد من الجهة الغربية للمدينة، والذي صُمم ونُفذ وفق طراز العمارة النجدية الشرقية التقليدية، مع توظيف الطين الطبيعي والأخشاب، وتطعيمها بنقوش الوردة النجدية وعناصر مستوحاة من النباتات البرية، بما يعكس أصالة العمارة المحلية وارتباطها بالبيئة المحيطة.

وأضاف أن الأعمال تضمنت تطوير ميدان "عِطرة"، وفق طراز العمارة النجدية الشرقية الانتقالي، مع مراعاة معالجة الحركة المرورية وتحسين انسيابيتها، بما يعزز كفاءة الحركة ويرتقي بالوظيفة الحضرية للميدان، إلى جانب دوره الجمالي في المشهد العام للمحافظة.
وأشار الزهراني إلى أن التطوير شمل كذلك ميدان "النَّباج"، أحد الميادين الرئيسية بالمحافظة، الذي نُفذ بأسلوب الواحة النجدية، مع توظيف عناصر تنسيق المواقع الصلبة (Hardscape)، واستخدام الأحجار الزجاجية المتلألئة المتدلية من الأعلى إلى الأسفل، والمطعمة بالفخاريات النجدية، في تصميم يستلهم ملامح الواحات والتراث العمراني المحلي.

وبيّن أن ميدان "القمح"، الواقع في الجهة الشرقية من المدينة، يجسد أحد أبرز مكونات التراث الزراعي والغذائي بالمحافظة، من خلال تصميم سنابل ذهبية ممتلئة بالقمح، تتحرك بانسيابية مع حركة الرياح، لتشكل عنصرًا بصريًا ديناميكيًا يضفي طابعًا جماليًا مميزًا على المشهد الحضري، ويستحضر ارتباط المكان بتاريخه الزراعي.

أخبار ذات صلة