منظمة «OECD»: غرفة التعليم السعودية نموذج يحتذى في دمج وتحليل البيانات
المدينة - الرياض19 أكتوبر 2026 00:26دقيقتان قراءة
أشاد مدير عام التعليم والمهارات في «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» (OECD)، المستشار الخاص للأمين العام للمنظمة لشؤون سياسات التعليم «أندرياس شلايشر»، بالتطوُّر الذي حققته «هيئة تقويم التعليم والتدريب» في بناء غرفة حالة التعليم والتدريب، مؤكِّدًا أنَّ معظم الأنظمة التعليميَّة التي يتعامل معها لا تمتلك نموذجًا مماثلًا لها، وأنَّ الهيئة تتميَّز بقدرتها على دمج مصادر المعلومات المختلفة، وتحويلها إلى تحليلات ومعارف متكاملة تدعم تحسين الأداء التعليمي. جاء ذلك خلال لقائه رئيس مجلس إدارة «هيئة تقويم التعليم والتدريب» الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، اطَّلع خلاله على تجربة الهيئة في إدارة بيانات التقويم والقياس، ولوحات المعلومات والتحليلات التي توفرها غرفة حالة التعليم والتدريب. وأوضح «شلايشر» أنَّ ما يميِّز تجربة الهيئة أنَّها لا تقتصر على بناء مصادر المعلومات من خلال عمليات التقويم والقياس المنتظمة، بل تتجاوز ذلك إلى توظيف البيانات وتحليلها والاستفادة منها في تحسين العمليَّات والممارسات التعليميَّة، مشيرًا إلى أنَّ البيانات في كثيرٍ من الأنظمة التعليميَّة الأخرى تكون مشتتة أو معزولة عن بعضها، أو محفوظة دون استثمار إمكاناتها بصورة فاعلة. وأكَّد أنَّ الهيئة تشهد تطورًا كبيرًا في تحويل البيانات إلى معرفة، موضحًا أنَّه لمس خلال زياراته المتعاقبة انتقالًا نوعيًّا في قدراتها، إذ كانت تعمل في زيارته السابقة على تطوير ما وصفه بـ «العيون والأذنين» للنظام التعليمي، من خلال بناء المقاييس والأدوات اللازمة لرصد الأداء ونواتج التعلم، بينما تعمل اليوم على تطوير «العقل» المتمثـل في البنى والقدرات اللازمة لتفسير النتائج.