«فجر اليمن» تواصل استنزاف الحوثيين وتطهير جيوبهم في باب المندب
التحالف: «نَضْرِبُهُم على الأرض... نُغْرِقُهُمْ في البحر»
الرياض - تعز- العربية الحدث - متابعات19 أكتوبر 2026 00:37دقيقتان قراءة
تمكن «تحالف دعم الشرعية في اليمن» من إحباط عمليات لتهريب الأسلحة إلى الجماعة الحوثية عبر البحر باتجاه محافظة الحديدة، في تطور يسلّط الضوء على مساعي قطع خطوط الإمداد العسكري للجماعة. ونشر المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، مقطع فيديو لاستهداف عمليات التهريب عبر حسابه على منصة «إكس»، مرفقاً إياه بعبارة: «نَضْرِبُهُم على الأرض... نُغْرِقُهُمْ في البحر». وتزامن التحرك البحري مع استمرار استنزاف الحوثيين في جبهات عدة. وفي تعز، أخفقت هجمات حوثية متزامنة في تحقيق اختراق على الجبهات الجنوبية والغربية، وسط إسناد جوي ومواجهات في الشقب والأقروض والمسراخ ومحيط جبل هان. وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، قد بحث مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى الحوثيين. وتواصل القوات الحكومية اليمنية التصدي لهجمات الجماعة الحوثية المدعومة من إيران، مستهدفة استنزاف قدراتها في جبهات تعز، بالتوازي مع بدء عمليات هجومية، أمس، تضغط لتطهير ما تبقى من جيوب الجماعة في باب المندب، بينما امتدت الضربات الجوية والمواجهات البرية إلى لحج ومأرب والجوف، مع دخول عملية «فجر اليمن» يومها الرابع عشر. وفي تعز، أحبطت القوات الحكومية، مسنودة بالمقاومة الشعبية، هجمات متتابعة للجماعة في محيط المدينة، شملت الجبهتين الغربية والجنوبية، وألحقت بها خسائر بشرية ومادية، وفق بيانات عسكرية يمنية. وأقدمت الجماعة على تدمير جسر في منطقة هيجة العبد، على الطريق الرابط بين تعز ولحج وعدن، في خطوة تزيد صعوبات الحركة والإمداد في محافظة تعاني من الحصار منذ سنوات. واستعادت القوات الحكومية اليمنية، السيطرة على منطقتي الصراري والصنمات في جبهة الشقب جنوب شرقي تعز. و أفاد مصدر عسكري يمني، أمس، بأن «القوات الحكومية نجحت، اليوم، بإسناد من المقاومة الشعبية، في السيطرة على منطقة صنمات، وطرد مسلحي الحوثي منها»، موضحاً أن القوات ما زالت تتقدم في جبهات صبر جنوبي تعز.