مجلس الدفاع الوطني المصري يقر دعم السعودية لحماية أمنها وأراضيها
بكل الأشكال الممكنة
القاهرة - المنامة - متابعات19 أكتوبر 2026 00:45دقيقتان قراءة
قرر مجلس الدفاع الوطني المصري، أمس، التضامن الكامل مع المملكة، وتقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة لها للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية. جاء ذلك خلال ترؤس الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الاتحادية، بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، إلى جانب أمين عام المجلس. و «استعرض الاجتماع التطورات الإقليمية الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، لا سيما تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية»، وفقاً لبيان من الرئاسة المصرية. وأكد المجلس أن «موقف مصر يستند إلى العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين الشعبين، وإلى الإيمان بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي». كما شدد على «مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد على مستوى المنطقة، والعمل على تسوية الأزمات التي تشهدها بالوسائل السلمية». ويواصل مجلس النواب المصري مناقشة تفويض القوات المسلحة بدعم السعودية وإرسال قوات عسكرية لحماية أراضي المملكة على 3 جلسات، ورفع المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب الجلسة البرلمانية السرية الأولى لمناقشة القرار، على أن يعود للانعقاد في الواحدة من ظهر اليوم ثم يعقد جلسة ثالثة يوم غد الثلاثاء، وذلك لاستكمال مناقشة التفويض بناء على دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي. وقال السيسي، السبت، في كلمة له: «يجب ألا ننسى الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر، ونقف بقوة وندعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائنا في الخليج». وتابع: «مصر ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية والدفاع عنها»، وأشار إلى أن مصر لن تقبل المساس بالمملكة العربية السعودية أو أمنها واستقرارها. إلى ذلك، بحث وزراء الخارجية الخليجيون، في البحرين، التطورات الإقليمية، وخاصة ما يتعلق بالهجمات الحوثية على الأراضي السعودية، حيث أدان المجتمعون هذه الاعتداءات وأيدوا حق المملكة في الدفاع عن أراضيها. وبالإضافة إلى الأحداث في اليمن، ناقش المجتمعون التصعيد في المنطقة، والتهديدات الموجهة إلى حرية الملاحة في الخليج العربي والبحر الأحمر. وأعقب الاجتماع الخليجي انعقاد الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الإستراتيجي الخليجي - الروسي، بهدف تعزيز العلاقات بين الجانبين، وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات. وأوضح جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المحادثات بين الوزراء الخليجيين ووزير الخارجية الروسي ستتناول سبل تطوير التعاون الخليجي - الروسي، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الجانبين.