الاتحاد الأوروبي يندد بعنف المستوطنين في الضفة الغربية
واشنطن تدعو إسرائيل إلى «ردعهم»
بروكسل - متابعات19 أكتوبر 2026 00:47دقيقتان قراءة
عبر الاتحاد الأوروبي عن إدانته الشديدة أمس، مهاجمة مستوطنين إسرائيليين موكباً دبلوماسياً أوروبياً في الضفة الغربية المحتلة السبت داعياً إلى «محاسبة كاملة، واتخاذ تدابير فعالة لمنع استمرار أعمال العنف والمضايقات العنيفة ضد الفلسطينيين. من جهتها، حثت الولايات المتحدة إسرائيل، على تكثيف جهودها للحد من هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، وكان ذلك على لسان وزير خارجيتها. وأعرب روبيو عن قلق واشنطن البالغ تجاه مشاهد تلك الهجمات، مؤكدا استمرار المطالبات الموجهة للجانب الإسرائيلي باتخاذ خطوات عملية لردع هذه الأفعال. وجاءت تصريحاته للصحفيين بعد انتشار واسع لمقطع مصور يظهر عدة أشخاص يعتدون على هايدي ليفين، المصورة الصحفية الأمريكية في صحيفة واشنطن بوست. وكانت ليفين واحدة من شخصين على الأقل أصيبا في واقعة الجمعة، التي وقعت بينما كان مستوطنون إسرائيليون يهاجمون مدنيين فلسطينيين. وكانت ليفين تغطي موسم قطاف الزيتون قرب بلدتي ترمسعيا وخربة أبو فلاح. ووفقاً لمنظمة يش دين الإسرائيلية المعنية بمتابعة المستوطنات، تورط مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية في ما لا يقل عن 170 هجوما على فلسطينيين منذ 27 سبتمبر أيلول، وهو وقت يقارب بداية موسم قطف الزيتون. وتضمن بيان لمتحدث باسم التكتل الأوروبي «يدين الاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات الأخيرة التي شنها مستوطنون عنيفون في الضفة الغربية، بما فيها تلك التي استهدفت دبلوماسيين أوروبيين»، داعيا إلى «محاسبة كاملة، واتخاذ تدابير فعالة لمنع استمرار أعمال العنف والمضايقات العنيفة ضد الفلسطينيين، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون الجاري، وكذلك ضد الصحافيين». وهاجم مستوطنون إسرائيليون السبت موكبا لدبلوماسيين أوروبيين أثناء تجوّلهم في الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان يزور المنطقة، وسط تصاعد العنف ضد الفلسطينيين أثناء موسم قطاف الزيتون. وندد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر باعتداء «مثيري شغب إسرائيليين»، في انتقاد غير معهود للمستوطنين يدلي به مسؤول في حكومة بنيامين نتانياهو التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل. غير أن مكتب نتانياهو ندد لاحقا بما اعتبره حملة «تشويه» تطال إسرائيل ومستوطنيها في الضفة الغربية المحتلة.