ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، في ديوان الإمارة اليوم الأربعاء، الاجتماع الدوري للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس اللجنة وأصحاب المعالي وأعضاء اللجنة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الجهات المعنية والعمل على رصد مسببات الحوادث ومعالجتها، وتكثيف الجهود التوعوية والرقابية، وتطوير الحلول الهندسية في المواقع التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الحوادث، بما يعزز مستوى السلامة على الطرق ويحافظ على سلامة مستخدميها.
واستعرض أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله بن سعد الراجحي أبرز الإحصائيات المرورية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026م، التي أظهرت انخفاض الحوادث الجسيمة بنسبة 13% ، موضحًا أن تحليل الحوادث الجسيمة أظهر أكثر من 71% من مسببات الحوادث تشمل الانشغال عن القيادة والانحراف المفاجئ، والعبور الخاطئ للمشاة، وعدم ترك مسافة كافية، ومخالفة قواعد المرور.
وأشار الراجحي إلى جهود الجهات الضبطية والهندسية، التي شملت حجز أكثر من 3 آلاف مركبة و2,500 دراجة نارية مخالفة، ومعالجة 26 موقعًا حرجًا، وتحسين السلامة في 53 تقاطعًا وتهيئة 70 معبرًا للمشاة، ما أسهم في انخفاض حوادث الدراجات النارية بنسبة 24%، وتطرق إلى مستجدات دراسة طريق العيون "العقير" بمحافظة الأحساء، ووضع الحلول العاجلة وطويلة الأمد لتعزيز مستوى السلامة المرورية لمستخدمي الطريق.
واختتمت اللجنة اجتماعها باستعراض التوصيات الختامية التي تركز على تعزيز الإجراءات الوقائية، ومتابعة معالجة المواقع الحرجة، وتكثيف الجهود الرقابية والتوعوية، بما يسهم في الحد من الحوادث المرورية ورفع مستوى السلامة على طرق المنطقة.