محليات

الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية تحتفي بتخريج دفعة من الكفاءات الوطنية

واس - الرياض 21 أكتوبر 2026 21:02 دقيقتان قراءة
احتفت الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية، اليوم، بدفعةٍ تضم 189 من خريجيها، في تخصصات متعددة تلبي احتياجات قطاع الصناعات العسكرية، وذلك خلال حفل تخرجها لعام 2026، الذي أُقيم في مدينة الرياض، بحضور معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المكلّف الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف.
واستُهل الحفل بقصة نشأة الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية، قدّمها الرئيس التنفيذي للأكاديمية فهد بن سليمان الحربي، بيّن فيها دورها في تأهيل الكفاءات الوطنية وتزويدها بالمعارف والمهارات التطبيقية التي تعزز جاهزيتها المهنية، من خلال برامج تدريبية متخصصة تواكب احتياجات قطاع الصناعات العسكرية.

وفي كلمة ألقاها محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المكلّف نوه باهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتنمية القوى البشرية بوصفها محورًا رئيسًا في رؤية السعودية 2030، مؤكدًا أن تخريج هذه الدفعة يأتي ثمرةً لهذا التوجه ولجهود الهيئة وشركائها في إعداد كفاءات وطنية تلبي احتياجات القطاع.
وبارك للخريجين إنجازهم، معربًا عن ثقته بقدرتهم على توظيف ما تعلموه في بناء قدرات صناعية وطنية مستدامة، والإسهام في تحقيق مستهدف توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.
إثر ذلك، نوّه معالي رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية أحمد بن فهد الفهيد، في كلمته، بجهود الأكاديمية في بناء القدرات الوطنية المتخصصة، وتعزيز الشراكة مع الهيئة لتلبية احتياجات القطاع ورفع تنافسيته، معربًا عن اعتزازه بالخريجين وما يمثلونه من إضافة نوعية لمسيرة تطوير الصناعات العسكرية في المملكة.
وشهد الحفل عددًا من الفقرات والفعاليات، شملت كلمة الخريجين، وفيديو لأولياء الأمور، وتكريم المتفوقين، واختتم الحفل بالتقاط الصور الجماعية.
وتُعدّ الأكاديمية إحدى مبادرات إستراتيجية القوى البشرية لقطاع الصناعات العسكرية التي أطلقتها الهيئة، بهدف تنمية رأس المال البشري وتأهيله وتمكينه في المجالات الفنية والعلمية، وبناء شراكات إستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويسهم في توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، وبناء قطاع مزدهر ومستدام.

أخبار ذات صلة