صحة

مستشفى الملك فهد بالهفوف ينهي معاناة مستفيدة استمرت 8 أشهر

عيسى الحبيب - الأحساء 22 أكتوبر 2026 14:44 دقيقتان قراءة
نجح فريق أمراض الروماتيزم بمستشفى الملك فهد بمدينة الهفوف بالأحساء ، في تشخيص وعلاج مستفيدة تبلغ من العمر 21 عامًا، بعد رحلة معاناة استمرت ثمانية أشهر، بدأت بنوبات متكررة من الحمى والطفح الجلدي وآلام المفاصل، دون التوصل إلى تشخيص واضح رغم مراجعتها مستشفيين خارج نطاق تجمع الأحساء الصحي.
وعند استقبالها في المستشفى، أظهرت الفحوصات الأولية ارتفاعًا في مؤشرات الالتهاب وإنزيمات الكبد، إلى جانب تضخم العقد اللمفاوية والطحال، ووجود انصباب بسيط حول التامور، ما استدعى إخضاعها لسلسلة من الفحوصات المتقدمة لتحديد سبب الحالة.
وعمل الفريق الطبي على استبعاد الأسباب المحتملة، حيث أظهرت الفحوصات عدم وجود أمراض معدية، فيما أكدت خزعة العقد اللمفاوية وفحص نخاع العظم عدم وجود أمراض خبيثة. كما أظهرت فحوصات التصوير المقطعي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني وجود نشاط التهابي واسع، دون وجود أورام نشطة.
وبعد استبعاد الأسباب المعدية والأورام، واستكمال التقييم السريري والمخبري من قبل فريق أمراض الروماتيزم، إلى جانب رصد الارتفاع الشديد في مستوى الفيريتين، تم تشخيص الحالة بمرض «ستيل» لدى البالغين.
وتطورت حالة المستفيدة بعد ذلك بصورة سريعة إلى متلازمة تنشيط البلعميات، ما أدى إلى انخفاض في خلايا الدم وارتفاع إنزيمات الكبد وتفاقم المؤشرات الالتهابية، الأمر الذي استدعى تدخلًا علاجيًا عاجلًا.
وباشر الفريق الطبي العلاج بجرعات عالية من الكورتيزون والغلوبولين المناعي الوريدي، إضافة إلى دواء «أناكينرا»، فيما عملت إدارة الخدمات الصيدلانية بصورة عاجلة على تأمين الدواء، بما أسهم في بدء العلاج في الوقت المناسب.
وبفضل الله، أظهرت المستفيدة استجابة واضحة للعلاج، تمثلت في توقف نوبات الحمى واستقرار علاماتها الحيوية وتحسن المؤشرات المخبرية، واستمر التحسن خلال فترة المتابعة حتى وصلت حالتها إلى الاستقرار الكامل، مع عودة نتائج التحاليل إلى مستوياتها الطبيعية.

أخبار ذات صلة