ميديا

نوى التمور حبات سُبح مبهجة

المدينة - بريدة 25 أكتوبر 2026 22:36 دقيقة قراءة
من بين ثمار النخيل التي ارتبطت بذاكرة المجتمع السعودي وثقافته، تبرز تجربة حرفية في تحويل نوى التمور إلى سبح، في نموذج يجمع بين الموروث الشعبي والاستفادة من الموارد المحلية، ويمنح أحد المنتجات الثانوية للتمور قيمة جديدة من خلال العمل اليدوي والتصميم الحرفي.

وتبدأ الفكرة من نواة التمر التي تمر بعددٍ من المراحل قبل أنْ تتحوَّل إلى حبة سبحة، في رحلة تبدأ بالفرز والتنظيف والتجفيف، ثم التشكيل والثقب والصقل والتلميع، وصولًا إلى التجميع والتغليف؛ لتخرج في صورة منتج يحمل طابعًا طبيعيًّا ويرتبط في مادته الخام بالنخلة والتمور.

أخبار ذات صلة