كشف برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة «ريف السعودية» عن تحقيق قفزات نوعية في دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال زيادة حجم الإنتاج التراكمي المدعوم في القطاعات المستهدفة حتى عام 2026، بنسبة 100% في العديد من المنتجات المستهدفة بالدعم . وأوضح المتحدث الرسمي للبرنامج، ماجد البريكان، أن «ريف السعودية» حقق تقدمًا في تعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، عبر الإسهام في توفير الاحتياجات الغذائية للسكان في المناطق المستهدفة ومختلف مناطق المملكة. وأضاف أن القطاعات المستهدفة تشمل الفاكهة والقهوة السعودية والعسل والمحاصيل البعلية وصغار صيادي الأسماك . وبيّن البريكان أن إنتاج قطاع الفاكهة ارتفع إلى 379 ألف طن، بنمو بلغ 108%، فيما وصل عدد أصول شتلات الفاكهة إلى 25 مليون شتلة في عام 2026، وهو ما يعزز التوقعات بزيادة الإنتاج تدريجيًا مع دخول هذه الأصول مرحلة الإنتاج. وفي قطاع القهوة السعودية، أسهم البرنامج في تعزيز الإنتاج من خلال تدريب المزارعين وتأهيلهم وتقديم الدعم الفني لهم، ليصل حجم الإنتاج إلى 7.4 آلاف طن، بارتفاع نسبته 106%. كما بلغ عدد أصول البن نحو 4.4 ملايين شتلة في عام 2026، وسط توقعات بارتفاع الإنتاج إلى أكثر من 20 ألف طن من كرز البن عند دخول هذه الأصول كاملةً مرحلة الإنتاج. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن دعم قطاع العسل أسهم في توسيع الإنتاج من خلال تمكين النحالين، ورفع كفاءتهم، وتحسين مدخلات الإنتاج، لافتًا إلى ارتفاع إجمالي إنتاج العسل إلى أكثر من 7 آلاف طن، بنمو بلغ 94%. وأوضح أن التحول من الخلايا التقليدية، التي تنتج نحو 2.2 كيلوجرام، إلى الخلايا الحديثة، التي يصل إنتاجها إلى نحو 5 كيلوجرامات، أسهم في تحقيق زيادة في الإنتاجية تقارب 125%، بما يعزز فرص نمو الإنتاج خلال السنوات المقبلة. وفي ما يتعلق بالمحاصيل البعلية، أفاد البريكان بأن حجم إنتاج القطاع بلغ 71 ألف طن في عام 2026، بارتفاع نسبته 36%، مشيرًا إلى أن المزارع النموذجية أظهرت قدرة على رفع إنتاجية هذه المحاصيل بنحو 250%، بما يدعم التوجه نحو تحقيق نمو مستدام في الإنتاج. وأضاف أن إنتاج قطاع صغار صيادي الأسماك ارتفع إلى 16 ألف طن، مؤكدًا استمرار جهود البرنامج لتعزيز الإنتاج البحري وزيادة مساهمة القطاع في توفير المنتجات الغذائية.