ثقافة

رحيل الإعلامي بدر العباسي.. مسيرة متميزة وسيرة إنسانية ثرية

المدينة - جدة 26 أكتوبر 2026 00:10 دقيقتان قراءة
غيّب الموت أمس، الإعلامي القدير بدر العباسي، بعد معاناة مع المرض، ليرحل عن عالمنا تاركاً خلفه إرثاً صحفياً غنياً ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء الصحفي المتميز، إلى جانب سيرة إنسانية عطرة.
وقد صُلي على الفقيد في الحرم المكي الشريف بعد صلاة عشاء أمس، ووري جثمانه الثرى في مقبرة المعلا بمكة المكرمة، وتُقام مراسم العزاء ابتداءً من اليوم، وغداً الثلاثاء، بمنزل الفقيد بحي الشاطئ 3 بجدة.
وينعى آل العباسي وآل طولة فقيدهم بدر محمد العباسي رحمه الله- شقيق كل من عبدالله، وهدى، ووفاء، وانتصار، وزوجته السيدة سهير عمر طوله.
زملاء المهنة ينعونه
نعى العديد من الزملاء الإعلاميين الزميل بدر، مستذكرين مناقبه ودماثة خلقه، ومشيدين بإسهاماته الصحفية البارزة، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.

عن الراحل الأستاذ بدر العباسي، يقول الإعلامي خالد الحسيني: من خلال مواقف كنت شاهدًا عليها مع أصدقاء له رحل بعضهم إلى رحمة الله، استطعت أن أعرفه وأقف على حقيقة بدر وطيبته وتواصله مع أصدقائه في أفراحهم وأحزانهم. رحمك الله يا بدر، تركت فراغًا لدى كل من عرفك.

وقال الإعلامي عبدالرؤوف ناجي: رحمة الله تعالى عليه، بدر العباسي الصديق الصدوق رجل ونعم الرجال، حضر عزاء والدتي رحمة الله عليها وصلى المغرب معنا ثم اتجه لنادي السعودية لاستقبال ضيوفه في عقد قران بنت اخيه خالد رحمة الله عليه، وفي الصباح تعب ونقل للمركز الدولي اكتشفوا جرثومه في الدم قويه وطلبوا نقله إلى الحرس الوطني، وتمت إجراءات العلاج ودخوله العناية المركزة، وتم غسيل الكلي لحمايتها، وظل تحت المسكنات المهدئة وجهاز التنفس الصناعي حتى توفي رحمة الله عليه الله عليه.

كان صاحب واجب وصديق سفر ورجلاً من خيرة الرجال.. إلى جنة الخلد يا فقيدنا بدر ورحمة الله تعالى عليك. وقال الشاعر د. صالح الشادي: رحم الله الأستاذ بدر. كان نعم الإنسان نعم الرجل ونعم الصديق من أهل الود والإحسان والخير والكلمة الطيبة والذكر الحسن.

أخبار ذات صلة