تقنية

حملة وطنية لمقاطعة «تيك توك».. ومشاركون يحوّلون المنصة إلى ساحة للقصائد والشيلات الوطنية

مناحي القريشي - الطائف 26 أكتوبر 2026 12:10 3 دقائق قراءة
تشهد منصة «تيك توك» حراكًا واسعًا يقوده عدد من أبناء الشعب السعودي، على خلفية ما وصفه المشاركون بحذف مقاطع فيديو ومشاركات تدافع عن المملكة العربية السعودية وتعبّر عن المشاعر الوطنية والولاء والانتماء للوطن، في خطوة دفعت أصحاب حسابات إلى الاتفاق على إطلاق حملة لمقاطعة التطبيق غدًا الثلاثاء، احتجاجًا على حذف المحتوى الوطني، وتعبيرًا عن رفضهم لما يرونه تضييقًا على المقاطع التي تحمل رسائل وطنية ومواقف تعبّر عن اعتزازهم بوطنهم وقيادته.
وتصاعدت حالة الاستياء بين عدد من مستخدمي المنصة، الذين أبدوا استغرابهم مما يرونه تفاوتًا في التعامل مع المحتوى المنشور، مشيرين إلى أن مقاطع تعبّر عن حب المملكة والدفاع عنها تتعرض للحذف، في حين يُسمح، بحسب ما يتداولونه، لحسابات أخرى بنشر مقاطع مغرضة تتضمن إساءات للمملكة وتشويهًا لسمعتها، وهو ما اعتبروه أمرًا يستدعي مراجعة سياسات الإشراف على المحتوى وتحقيق العدالة في تطبيق المعايير على مختلف الحسابات والمقاطع المنشورة.
وتحوّلت الدعوات إلى المقاطعة إلى قضية متداولة بين عدد من مستخدمي المنصة، الذين اتفقوا على تحديد يوم غد الثلاثاء موعدًا للحملة، في محاولة لإيصال رسالتهم إلى القائمين على التطبيق، والتأكيد على أن المحتوى الوطني الذي يعكس مشاعر المواطنين تجاه المملكة يحظى بمكانة كبيرة لديهم، وأن التعبير عن حب الوطن والاعتزاز بمنجزاته وقيادته يمثل جزءًا أصيلًا من مشاعرهم وهويتهم الوطنية.
وفي مشهد لافت، بدأت حسابات على المنصة بتكثيف نشر الصور والمقاطع الوطنية، وسط حضور واضح للأعلام السعودية والعبارات التي تجسد الاعتزاز بالوطن، إلى جانب القصائد والشيلات الحماسية التي تعبّر عن الولاء والانتماء، في موجة من المحتوى الوطني تهدف إلى إيصال صوت المشاركين وإبراز مشاعرهم تجاه المملكة، والتأكيد على تمسكهم بحقهم في التعبير عن اعتزازهم بوطنهم.
كما خصص مشاركون محتوى حساباتهم ومحادثاتهم للتعبير عن حب الوطن، وتداول القصائد والأبيات الشعرية والشيلات الوطنية، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى توسيع المشاركة في الحملة، وتحويل المنصة إلى مساحة يطغى عليها المحتوى الوطني، ردًا على ما يعتبره المشاركون ازدواجية في التعامل مع المقاطع التي تتناول المملكة، بين الحذف الذي يطال محتوى وطنيًا، والسماح بمحتوى يرون أنه يسيء إلى سمعة البلاد ويستهدف صورتها.
ويراهن الداعون إلى المقاطعة على تفاعل المستخدمين مع الحملة خلال الساعات المقبلة، وعلى قدرتهم على توحيد مواقفهم لإيصال رسالتهم، مطالبين بمراجعة آليات حذف المحتوى، وتوضيح المعايير التي تستند إليها المنصة في اتخاذ قراراتها، بما يضمن تطبيقها على الجميع دون تمييز.
وتتجه الأنظار إلى يوم غد الثلاثاء، لمعرفة حجم التفاعل مع حملة المقاطعة ومدى تأثيرها في المشهد الرقمي، وسط تأكيد المشاركين أن التعبير عن حب المملكة والدفاع عن سمعتها والاعتزاز بقيادتها ومنجزاتها سيظل حاضرًا في محتواهم ومواقفهم، وأن مطالبهم لا تقتصر على رفض حذف المقاطع الوطنية، بل تمتد إلى المطالبة بتطبيق معايير واضحة وعادلة على جميع الحسابات، وعدم السماح للمحتوى المسيء للمملكة بالتداول في الوقت الذي تُحذف فيه مقاطع تعبّر عن الولاء والانتماء الوطني.

أخبار ذات صلة