أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أهمية تعزيز الوعي بالأمن السيبراني، وترسيخ الممارسات الآمنة في التعامل مع التقنية والمعلومات، في ظل التطور التقني والمعلوماتي المتسارع، وما يصاحبه من تحديات تستدعي رفع مستوى الوعي والمسؤولية لدى أفراد المجتمع.
جاء ذلك خلال استقبال سموه، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير منطقة القصيم، أصحاب الفضيلة والمسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وقال سموه "إن الوعي بالأمن السيبراني أصبح ضرورة في حياتنا اليومية، في ظل هذا التطور الكبير في وسائل الاتصال وتداول المعلومات، ومن المهم أن يكون لدى كل فرد الوعي الكافي لحماية معلوماته وبياناته، وأن يتحقق من صحة ما يصله من أخبار ومعلومات، ويحرص على استقائها من مصادرها الرسمية والموثوقة، وألّا يكون وسيلة لنشر معلومات غير صحيحة أو مجهولة المصدر".
وأوضح أن المسؤولية في الفضاء الرقمي لا تقتصر على حماية الأجهزة والبيانات، بل تشمل سلامة تداول المعلومات والمحافظة على خصوصية الأفراد، مؤكدًا أن الوعي والتثبت يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر السيبرانية والمعلومات المضللة.
ونوّه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام بتعزيز الأمن السيبراني وحماية الفضاء الرقمي، في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المملكة، مشيرًا إلى أهمية تكامل جهود الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والمجتمعية في نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتقنية.
وشدّد أمير منطقة القصيم على أهمية تكثيف الرسائل التوعوية المتعلقة بالأمن السيبراني، وتعزيز السلوكيات الرقمية الآمنة، والتوعية بحماية المعلومات الشخصية، والتحقق من موثوقية الروابط والمصادر الرقمية، بما يسهم في الحد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني وانتشار المعلومات المضللة.
وأكد ضرورة وصول الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز المسؤولية الفردية والمجتمعية، ويرسخ ثقافة الأمن السيبراني والممارسات الآمنة في التعامل مع التقنية والمعلومات.