افتتح عميد الكلية التقنية بمحافظة القطيف حافظ بن محمد الغامدي فعالية ومعرض "المشروع الريادي.. من الفكرة إلى مشروع حقيقي"، والتي نظمها قسم تقنية الأعمال، بمشاركة نخبة من الجهات الداعمة لريادة الأعمال وأصحاب المشاريع والمنشآت، بهدف تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى المتدربين، وإبراز التجارب الواقعية في تأسيس المشاريع وتطويرها واستدامتها.
واستضافت الفعالية عدداً من رواد الأعمال وممثلي المنشآت، الذين استعرضوا تجاربهم المهنية والعملية، والتحديات التي واجهوها في رحلتهم الريادية، والدروس المستفادة من تحويل الأفكار إلى مشاريع قائمة، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية التخطيط، واكتساب المهارات، والاستفادة من الفرص المتاحة في سوق العمل.
كما أتاحت الفعالية للمتدربين فرصة التفاعل المباشر مع المشاركين، والتعرف على نماذج متنوعة من المشاريع والخدمات، واستكشاف مسارات العمل الحر وريادة الأعمال، بما يسهم في تنمية قدراتهم المهنية وتحفيزهم على المبادرة والابتكار.
وأكد عميد الكلية التقنية بالقطيف حافظ بن محمد الغامدي خلال افتتاحه للمعرض أن هذه الفعالية تأتي في صميم رسالة الكلية، وقال: "سعادتنا كبيرة ونحن نرى متدربينا يتفاعلون مباشرة مع قصص نجاح حقيقية بدأت بفكرة بسيطة وتحولت لمشروع قائم، هدفنا ليس تخريج باحث عن وظيفة فقط، بل تخريج صانع وظيفة ورائد أعمال قادر على استثمار مهاراته التقنية في سوق العمل، والكلية ستظل حاضنة لكل فكرة ريادية وداعمة لتحويلها من حلم على الورق إلى مشروع حقيقي يسهم في اقتصاد الوطن".
من جانبه أوضح رئيس قسم تقنية الأعمال مجيد سنبل أن الفعالية جاءت لتجسير الفجوة بين الجانب النظري والواقع العملي، وقال: "قسم تقنية الأعمال يحرص على ألا يبقى مفهوم ريادة الأعمال نظريًا في القاعات، بل أردنا من خلال هذا الملتقى أن نضع المتدرب أمام التجربة الحقيقية بكل تحدياتها وفرصها، وتنوع الجهات المشاركة من هدف والتدريب والخدمات المحاسبية والتطوعية والمقاولات يعطي المتدرب صورة شاملة عن منظومة ريادة الأعمال المتكاملة".
فيما أكد منسق المعرض والمدرب بقسم تقنية الأعمال أمين البراهيم أن اختيار عنوان "من الفكرة إلى مشروع حقيقي" كان مقصوداً لبث روح المبادرة، وقال: "عملنا على أن يكون هذا المعرض منصة إلهام وتواصل مباشر، حيث لم نكتفِ بعرض المشاريع، بل جعلنا رواد الأعمال يتحدثون بصدق عن الإخفاقات قبل النجاحات، وعن أهمية الإرشاد المهني والتخطيط المالي، لمسنا تفاعلاً كبيراً من المتدربين وحرصًا على استكشاف مسارات العمل الحر، وهو ما يحقق الهدف الأساسي من الفعالية وهو بناء الوعي الريادي".