شهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، مساء اليوم، اللقاء الحادي والسبعين من جلسات "ليالي الجوف"، الذي عُقد في قصر سموه بمدينة سكاكا، بعنوان "دور المؤسسات المجتمعية في التوعية بالسلامة المرورية".
واطّلع سموه قبل بدء اللقاء، على الأركان المشاركة التي ضمّت أمانة منطقة الجوف، وجامعة الجوف، والإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، والتدريب التقني والمهني بالجوف، وفرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة، وتجمّع الجوف الصحي، وفرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية، وجمعية السلامة المرورية بالجوف؛ مستمعًا إلى شرحٍ عن أبرز الخدمات والمبادرات والجهود المبذولة في مجال التوعية بالسلامة المرورية.
وخلال اللقاء نوّه سمو أمير منطقة الجوف بما حققته المنطقة من تقدم في مؤشرات السلامة المرورية، وحصولها على المرتبة الثانية بين مناطق المملكة في تحقيق معايير السلامة المرورية لعام 2025، بعد أن كانت في المرتبة الثالثة عام 2024، في إنجاز يعكس تطور الجهود المبذولة لتعزيز السلامة على الطرق، والحد من مسببات الحوادث، ورفع مستوى الالتزام بالأنظمة المرورية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتضمّن اللقاء كلمة لمدير إدارة مرور منطقة الجوف العقيد نايف بن حسين الحريّص، بعنوان "دور المؤسسات المجتمعية في التوعية المرورية وتعزيز السلامة على الطرق"، استعرض خلالها أبرز منجزات لجنة السلامة المرورية التي يرأسها سمو أمير المنطقة وإنجازاتها المحورية الفاعلة التي تحققت بالتنسيق والتكامل بين الجهات المعنية كافة.
وأشار إلى دور المديرية العامة للمرور بالمنطقة، والجهود التوعوية والتكامل مع الجهات ذات العلاقة لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لدى مختلف شرائح المجتمع، مسلطًا الضوء على أهمية الشراكة المجتمعية في ترسيخ السلوكيات المرورية الآمنة، مشيدًا بما حققته المنطقة من نتائج إيجابية بتوجيهات ومتابعة من سموه أسهمت في رفع مستوى السلامة المرورية والحد من الحوادث والمخالفات.
واستمع سموه إلى مداخلات المختصين والمهتمين، وما طرحوه من آراء ومقترحات لتعزيز دور المؤسسات المجتمعية في نشر الوعي المروري، وتكامل الجهود بين الجهات المعنية بما يدعم مستهدفات السلامة المرورية في المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة جلسات "ليالي الجوف"، التي تُعقد برعاية سمو أمير المنطقة، لمناقشة الموضوعات التنموية والمجتمعية، واستعراض التجارب والمبادرات النوعية، وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة في منطقة الجوف.