تشهد سواحل محافظة جدة، المطلَّة على البحر الأحمر، مع تعاقب فصول العام، حركة موسميَّة للطيور المهاجرة التي تعبر الأجواء، وتحط على امتداد الشواطئ والمناطق الساحليَّة، في مشهد طبيعيٍّ يعكس ثراء التنوُّع الأحيائيِّ الذي تتميَّز به بيئة الساحل الغربيِّ للمملكة، وأهميتها بوصفها إحدى المحطَّات البيئيَّة على مسارات هجرة الطيور بين قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا.
وتُعدُّ سواحل البحر الأحمر من الممرَّات المهمَّة لهجرة الطيور، إذ تستقبل خلال موسمي الربيع والخريف أنواعًا متعدِّدة من الطيور التي تقطع مسافات طويلة بحثًا عن البيئات الملائمة والغذاء، مستفيدةً من الموقع الجغرافي للمملكة الذي يربط بين القارات الثلاث، ويوفر مواقع طبيعيَّة للاستراحة والتغذية قبل مواصلة رحلاتها الموسميَّة.
وتتنوَّع الطيور التي يمكن مشاهدتها على امتداد سواحل جدة بين طيور النورس، والخرشنة، ومالك الحزين، والبلشون .