ناقش أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان «مستجدات المفاوضات ومضيق هرمز» خلال لقاء على هامش منتدى للطاقة في العاصمة الروسية.
وفي وقت سابق، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال مؤتمر صحفي عقد، على ضرورة أن تظهر إيران حسن النوايا وأن توقف التهديدات الموجهة ضد دول منطقة الخليج وأن تفتح مضيق هرمز كي تنجح جهود الوساطة، والتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.
من جهته، وصف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران، الذي توصلت إليه إدارته في يونيو، بأنه «نوع من إضاعة الوقت»، قائلاً إنه لم يكن يفضّله، في تصريحات تتناقض مع موقفه عند إعلان الاتفاق، حين وصفه بأنه «يوم عظيم من أجل السلام العالمي»، معرباً عن أمله في أن يمثّل بداية «عصر ذهبي جديد في الشرق الأوسط».
وكان مسؤول إيراني كبير قد أكد لوكالة «رويترز» أن بلاده لن تناقش برنامجها النووي خلال المحادثات، مشدداً على ضرورة تلبية الولايات المتحدة شروط طهران لإنهاء الحرب نهائياً.
وفي طهران، أكد رئيس أركان الجيش الإيراني، اللواء علي عبد اللهي، أن مضيق هرمز مغلق تماما ويخضع لسيطرة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مشددا على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي عمل عدائي.
وخلال تفقده جاهزية القوات الإيرانية في منطقة الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان، قال عبد اللهي، إن القوات البحرية والبرية التابعة للحرس الثوري تفرض سيطرة كاملة على سواحل الخليج وجزره ومضيق هرمز، وتراقب بدقة جميع التحركات الملاحية في المنطقة.
وأضاف أن «مضيق هرمز مغلق تماما، خلافا لما يعلنه القادة الأمريكيون بشأن استمرار فتحه»، مؤكدا خضوع الممر المائي الإستراتيجي لسيطرة القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني.