سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة: الحوثيون يشكلون تهديدًا للأمن الإقليمي والتجارة العالمية
ماجد النفيعي- الطائف28 أكتوبر 2026 12:05دقيقتان قراءة
أكدت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الأميرة ريما بنت بندر، أن ميليشيا الحوثي تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والتجارة العالمية وأسواق الطاقة، مشيرةً إلى ما تمثله هجماتهم وقدراتهم العسكرية من مخاطر تتجاوز حدود اليمن. وأوضحت السفيرة، في مقالة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» بعنوان «لا حدود لما يمكن أن يفعله الحوثيون»، أن الحوثيين تعمدوا استهداف صالة للمسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالرياض بصاروخ، في هجوم وصفته بأنه عمل إرهابي متعمد، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين. كما أشارت إلى إطلاق الجماعة أكثر من 1000 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة باتجاه المملكة منذ مارس 2016. وأضافت أن زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، أمضى عقدين في بناء شبكة إرهابية بدعم من إيران، مشيرةً إلى أنه يختبئ في الجبال ولا يخاطب أتباعه إلا عبر الفيديو. واتهمت الجماعة بنقض اتفاقات السلام واستغلال فترات الهدنة لإعادة التسلح والاستعداد لشن هجمات جديدة، إلى جانب تطوير قدراتها في تصنيع الصواريخ، ونقل خبرات تصنيع المتفجرات وتعديل الطائرات المسيّرة إلى جماعات متشددة. وحذرت الأميرة ريما بنت بندر من تهديد الحوثيين للملاحة الدولية، في ظل تهديدهم بإغلاق مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 10% من التجارة العالمية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر على أمن الملاحة وسلاسل الإمداد. كما أشارت إلى هجماتهم على منشآت الطاقة السعودية خلال أكتوبر، وما تمثله من تهديد لأمن الطاقة العالمي واضطراب الأسواق. ولفتت إلى ممارسات الجماعة المتعلقة بتجنيد الأطفال ونشر التطرف، موضحةً أن أطفالًا لا تتجاوز أعمار بعضهم 10 سنوات يُجبرون على ترديد شعارات متطرفة، فيما يُرسل آلاف الأطفال إلى القتال. كما أشارت إلى أن اقتصاد الحرب الذي تديره الجماعة يقوم على الابتزاز وشركات الواجهة، مؤكدةً أهمية تجفيف مصادر تمويل أنشطتها ومحاسبة الجهات والأفراد المتورطين. وأشارت السفيرة، أن القوات الحكومية اليمنية ضبطت أكثر من 750 طنًا من الأسلحة كانت متجهة إلى الحوثيين، مشددةً على ضرورة تصنيف الجماعة منظمةً إرهابية في جميع الدول، وقطع مصادر تمويلها وإمدادات الأسلحة عنها، ودعم الحكومة اليمنية لإنهاء نشاطها المسلح.