باشر فريق مختص من المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، صباح الاثنين الماضي الموافق 2026/10/26م، حادثة احتراق شجرة الطلح الشهيرة المعروفة بشكلها الفريد الذي يشبه الخيمة، والواقعة في متنزه غلغل بمحافظة الأفلاج، وذلك بعد تعرضها للحريق في حادثة مؤسفة طالت أحد المعالم الطبيعية المميزة في المحافظة.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أن الفريق المختص باشر الموقع، وجرى إبلاغ الجهة المختصة لمباشرة الحريق والعمل على تحييده عن بقية الأشجار المحيطة؛ منعًا لامتداد النيران وانتشارها، فيما تولى الفريق التعامل مع البقايا المحترقة وتنظيف محيط الشجرة، حفاظًا على الموقع والحد من آثار الحادثة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه جرى إبلاغ الجهات المختصة للتحري عن هذا الفعل المخالف، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ملابساته، مؤكدًا أهمية المحافظة على الغطاء النباتي وحماية الأشجار والمعالم الطبيعية من الممارسات التي تلحق بها الضرر.
ودعا المركز الجميع إلى الإسهام في حماية البيئة والإبلاغ عن أي تجاوزات أو ممارسات تضر بالغطاء النباتي، موضحًا أن البلاغات تستقبل عبر الرقم الموحد
19965 .
وجاء توضيح المركز ردًا على ما أعلنه رئيس جمعية العناية بالبيئة في الأفلاج، محمد الحبشان، الذي عبّر عن أسفه إزاء إحراق شجرة الطلح الشهيرة في مفيض غلغل، مشيرًا إلى أن الشجرة تتميز بشكلها الفريد الذي يشبه الخيمة، وتمثل أحد المعالم الطبيعية الجميلة التي تميز المنطقة.
وأثار احتراق الشجرة استياءً لما تمثله من قيمة جمالية وبيئية، وما تجسده من ملامح الطبيعة التي تستحق الحماية والمحافظة عليها، في وقت تتواصل فيه الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز الوعي البيئي والحد من الممارسات التي تهدد الأشجار والمواقع الطبيعية.
من جانبه، قدّم المتحدث الرسمي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر شكره لمحمد الحبشان على اهتمامه وحرصه على البيئة، ومبادرته إلى تسليط الضوء على الحادثة، بما يعزز الشراكة المجتمعية في حماية الغطاء النباتي والمحافظة على الثروات الطبيعية.