احتفت «جدَّة التاريخيَّة» باليوم العالميِّ للتراث السمعيِّ والبصريِّ، مستحضرةً ما تختزنه من ذاكرة تاريخيَّة وثقافيَّة توثِّقها الصور والأفلام والتسجيلات الصوتيَّة.
ويسلِّط الاحتفاء الضوء على أهميَّة التراث السمعيِّ والبصريّ بوصفه شاهدًا على التحوُّلات التي شهدتها جدَّة التاريخيَّة، ووسيلةً لحفظ تفاصيل الحياة اليوميَّة، من مشاهد الأسواق القديمة، والمباني التراثيَّة، والحِرف التقليديَّة، إلى الأغاني الشعبيَّة، والإيقاعات التراثيَّة، والأهازيج التي ارتبطت بالمناسبات الاجتماعيَّة؛ ممَّا يعكس تنوُّع الموروث الثقافيِّ، ويجسِّد جوانب من هُويَّة المكان وذاكرته الإنسانيَّة.
وتُمثِّل الوثائق المصوَّرة، والتسجيلات الصوتيَّة، والأفلام التاريخيَّة، رافدًا مهمًّا لفهم تطوُّر المدينة، واستحضار أنماط الحياة فيها، إذ تتجاوز قيمتها حدود التوثيق البصريِّ والسمعيِّ إلى نقل التجارب الإنسانيَّة والذاكرة المجتمعيَّة، وإبراز العلاقة الممتدَّة بين الإنسان والمكان.