الكويت - طهران - متابعات28 أكتوبر 2026 23:34دقيقتان قراءة
وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن من جهة، وتأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي ينيامين نتنياهو سعيه «لإزالة التهديد الإيراني» نهائياً، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أي «مغامرة عسكرية» إسرائيلية في المنطقة، معتبراً أنها ستؤثر على أسواق الطاقة العالمية. وقال عراقجي في منشور على «إكس» على هامش منتدى للطاقة في موسكو،ا لأربعاء، بالتزامن مع إظهار نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي تأتي تباعاً، تقدماً طفيفاً لفريق نتنياهو، إن التأثير «على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل» في المنطقة «لا تزال تشكل مصدر قلق كبير لكل من موردي الغاز ومستهلكيه»، وفق تعبيره. أتى ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الساعي إلى تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات متقاربة النتائج في وقت سابق اليوم، أنه يمكنه العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقضاء على «التهديد الوجودي» الذي تمثله إيران. الي ذلك، استدعت وزارة الخارجية الكويتية ،الأربعاء، السفير الإيراني لدى البلاد محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج على بيان صادر عن السفارة الإيرانية، قالت إنه تضمن تدخلاً في الشؤون الداخلية للكويت ومساساً بسيادتها واستقلالية سلطتها القضائية. وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، إن نائب وزير الخارجية حمد سليمان المشعان استدعى السفير الإيراني، على خلفية البيان الصادر عن السفارة الإيرانية في الكويت، بتاريخ 28 أكتوبر وأكدت الوزارة رفض الكويت واستنكارها الشديدين لأي تدخل في الأحكام القضائية الصادرة عن محاكمها الوطنية، مشددةً على ضرورة التزام الجانب الإيراني بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما شددت على ضرورة الالتزام بأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961. ونفت الكويت، في وقت سابق، صحة ما ورد في تقرير نشرته إحدى وسائل الإعلام الأمريكية بشأن مشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدةً أن تلك الادعاءات لا تمت إلى الواقع بصلة، وفق تعبيرها. وفي مجلس الأمن أكد مندوب إيران، أمير سعيد إيرواني، أن إسرائيل تمتلك نحو 200 رأس نووي خارج الرقابة الدولية، مشددًا على ضرورة منع انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط. وقال إيرواني، خلال كلمته أمام مجلس الأمن، إن هناك حالة من الإفلات من العقاب لإسرائيل والولايات المتحدة، داعيًا إلى إدانة التهديدات الموجهة إلى بلاده، ومعتبرًا أن التهديد بإرهاب الشعب الإيراني يمثل انتهاكًا للقانون الإنساني. وأكد المندوب الإيراني أن البرنامج النووي الإيراني، الذي تصفه طهران بالسلمي، لا يشكل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين.