اقتصاد

السعودية تحافظ على الصدارة عالمياً في صادرات التمور للعام الرابع

أحمد السالم - المدينة المنورة 29 أكتوبر 2026 00:02 دقيقتان قراءة
حافظت المملكة على المركز الأول عالمياً من حيث قيمة صادرات التمور للعام الرابع على التوالي، بعدما سجلت صادراتها نحو 1.938 مليار ريال خلال عام 2025، محققة نمواً بنسبة 14.3% مقارنة بعام 2024، وفق بيانات المركز الوطني للنخيل والتمور.
وتعكس هذه النتائج استمرار النمو في قطاع التمور السعودي، إذ ارتفعت قيمة الصادرات من 1.215 مليار ريال في 2021 إلى 1.280 مليار ريال في 2022، ثم 1.462 مليار ريال في 2023، و1.695 مليار ريال في 2024، وصولاً إلى مستواها القياسي في 2025، بزيادة إجمالية بلغت نحو 59.5% خلال خمس سنوات.
6 أسواق رئيسة
وشملت أبرز الأسواق المستوردة للتمور السعودية المملكة المتحدة، وجنوب أفريقيا، وهولندا، والصين، والهند، واليابان.
وسجلت اليابان أعلى نسبة ارتفاع في استيراد التمور السعودية خلال 2025، بزيادة بلغت 67%، تلتها جنوب أفريقيا بنسبة 48%، وهولندا 47%، والصين 39%، والمملكة المتحدة 30%، والهند 25%.
وامتد توسع المنتج السعودي إلى قنوات التجزئة العالمية، حيث وصلت التمور السعودية خلال العام الماضي إلى 15 سوق تجزئة في 14 دولة، عبر متاجر وسلاسل دولية من بينها Tesco وCarrefour وREWE وAuchan وEDEKA وBİM، إلى جانب Seijo Ishii في اليابان، بما يعزز وصول المنتج إلى المستهلك النهائي.

125 دولة تستورد التمور
وارتفع عدد الدول المستوردة للتمور السعودية إلى أكثر من 125 دولة حول العالم، في وقت تجاوز فيه إنتاج المملكة نحو 1.9 مليون طن خلال 2025، مع احتضانها أكثر من 37 مليون نخلة موزعة على مختلف المناطق.
ويرتبط استمرار الصدارة، بحسب المركز، بتطوير قطاع النخيل والتمور، وتحسين جودة الإنتاج، وتمكين المزارعين والمنتجين والمصدرين، وتطوير سلاسل الإمداد والتسويق، إلى جانب دعم جاهزية الشركات السعودية للتصدير والتوسع في الأسواق الدولية.
ويستهدف المركز مواصلة نمو الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج السعودي حتى عام 2030، مع التركيز على أسواق ذات أولوية تشمل الولايات المتحدة وأوروبا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند، إلى جانب أسواق في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
كما تشمل التوجهات المستقبلية تنويع قنوات البيع وزيادة الحضور في سلاسل التجزئة العالمية، والتوسع في المنتجات التحويلية ومشتقات التمور لرفع القيمة المضافة للمنتج السعودي وتعزيز العائد الاقتصادي للقطاع.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور، أحمد بن محمد الموسى، أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب تطوير سلاسل الإمداد وكفاءة التصدير، أسهم في تعزيز الانتشار العالمي للتمور السعودية وترسيخ مكانة المملكة في الإنتاج والتصدير.
وأوضح الموسى أن الإنجاز يعكس تنوع وجودة التمور السعودية وكفاءتها الإنتاجية، ويعزز مكانة المملكة في إنتاج وتصدير التمور، مبينًا أن مبادرة تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها للأسواق العالمية شكلت ركيزة أساسية في توسيع نطاق الصادرات ووصولها إلى العديد من الدول حول العالم.

أخبار ذات صلة