اقتصاد

المملكة: الطاقة النووية خيار إستراتيجي لتنويع المصادر

المدينة - الرياض 29 أكتوبر 2026 00:02 دقيقتان قراءة
أكَّد صاحب السمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذريَّة والمتجدِّدة، أنَّ الطاقة النوويَّة تمثِّل خيارًا إستراتيجيًّا طويل المدى، وعنصرًا أساسًا في منظومة الطاقة المستقبليَّة، لما لها من دور في تنويع مصادر الطاقة، وتعزيز أمنها، ودعم مسارات التنمية الاقتصاديَّة المستدامة، بما يتوافق مع مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030.
جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها سموُّه خلال مشاركته في أعمال المؤتمر الوزاريِّ الدوليِّ السادس بشأن القوى النوويَّة، الذي انطلقت أعماله أمس، في مدينة إنشيون بجمهوريَّة كوريا، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء والمتخصِّصين في قطاع الطاقة النوويَّة من مختلف دول العالم.
وأوضح سموُّه أنَّ البرنامج الوطني للطاقة الذريَّة يمثِّل مشروعًا وطنيًّا متكاملًا يتجاوز إنتاج الكهرباء إلى الإسهام في بناء قطاع اقتصاديٍّ وتقنيٍّ جديد، وتنمية القدرات الوطنيَّة، وتطوير الصناعات عالية التقنية، وتعزيز المحتوى المحليِّ، ورفع تنافسيَّة الاقتصاد السعوديِّ.
وأشار إلى أنَّ المملكة تتبنَّى نهجًا تدريجيًّا ومتوازنًا في تطوير برنامجها النوويِّ، يستند إلى المعايير والممارسات الدوليَّة، مع الالتزام بالاستخدامات السلميَّة للطاقة النوويَّة، وتعزيز الأمان والأمن النوويَّين، وتأهيل الكفاءات الوطنيَّة، وتوثيق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذريَّة.
وشدَّد سموُّه على أهميَّة تعزيز التعاون الدوليِّ وتبادل الخبرات في تطوير البرامج النوويَّة السلميَّة، والاستثمار في التقنيات النوويَّة المتقدِّمة، وتطوير سلاسل الإمداد، وتنمية الموارد البشريَّة، إلى جانب ترسيخ ثقة المجتمعات بالطاقة النوويَّة من خلال الشفافيَّة والتواصل الفعَّال.
ويُنظِّم المؤتمر الوكالة الدوليَّة للطاقة الذريَّة، بالتعاون مع وكالة الطاقة النوويَّة التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصاديِّ.

أخبار ذات صلة