سجل القطاع المصرفي السعودي مؤشرات نمو إيجابية خلال شهر سبتمبر، مع تسارع وتيرة الائتمان وارتفاع أرباح البنوك إلى 10 مليارات ريال، بالتزامن مع استمرار نمو الإنفاق الاستهلاكي، في تطورات تعكس متانة النشاط الاقتصادي المحلي وتوفر مؤشرات داعمة لأداء السوق المالية السعودية، وفقاً لتقرير الراجحي المالية. وأوضح التقرير أن الائتمان المصرفي ارتفع بنسبة 1% على أساس شهري و7.3% على أساس سنوي، متجاوزاً متوسط النمو الشهري منذ بداية العام البالغ 0.7%، فيما سجلت قروض الشركات نمواً قوياً بنسبة 1.5% شهرياً و10.1% سنوياً، مقابل نمو قروض الأفراد بنسبة 0.4% شهرياً و3.7% سنوياً. وعلى صعيد ربحية القطاع المصرفي، ارتفعت أرباح البنوك قبل الزكاة والضريبة إلى 10 مليارات ريال خلال سبتمبر، بنمو 10.9% على أساس شهري و7.3% على أساس سنوي، فيما سجلت الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 نمواً بنسبة 5.5% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. وفي ما يتعلق بالودائع، أشار التقرير إلى نموها بنسبة 4.8% على أساس سنوي، مع ارتفاع الودائع لأجل بنسبة 1.3% شهرياً، لتصل حصتها إلى 46.1% من إجمالي الودائع، متجاوزة حصة الودائع تحت الطلب للمرة الأولى منذ أواخر عام 2008. كما بلغ الإنفاق الاستهلاكي، شاملاً عمليات نقاط البيع والسحب النقدي والتجارة الإلكترونية.