يشارك مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي «دار القلم» ضمن جناح المملكة في معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، الذي تستمر فعالياته إلى 7 نوفمبر، في قصر المعارض الصنوبر البحري، حيث تحل المملكة ضيف شرف المعرض، في مشاركة تعكس ثراء المشهد الثقافي السعودي، وتعزز جسور التواصل والتبادل الثقافي بين المملكة والجزائر. ويستعرض المركز خلال مشاركته رؤيته في ترسيخ مكانة الخط العربي بوصفه إرثًا ثقافيًّا وفنيًّا، ووسيلة للتواصل الحضاري بين الشعوب، إلى جانب جهوده في حفظ هذا الفن وتوثيقه وتطوير ممارساته، وتنمية المواهب والكفاءات المتخصصة، وتوسيع حضوره في المجالات الثقافية والتعليمية والفنية، بما يواكب تطوراته المعاصرة ويحافظ على أصالته التاريخية. ويُعدُّ المركز، الذي يتخذ من المدينة المنوَّرة مقرًا له، منصة متخصصة تُعنى بالخط العربي وفنونه، وتسعى إلى بناء مرجعية معرفية عالمية تجمع بين البحث والتوثيق والتعليم والتدريب والابتكار، بما يسهم في دعم الخطاطين والباحثين والمبدعين، وتعزيز حضور الخط العربي في الفنون والتصميم والعمارة، وفتح آفاق جديدة لتوظيفه في المجالات الإبداعية المعاصرة. ويضم المركز مكتبة متخصصة في الخط العربي والفنون المرتبطة به، تحتوي على نحو (2000) عنوان، بـ(11) لغة عالميَّة، ونحو (450) نسخة نادرة، وتوفر مرجعًا للباحثين والمهتمين بتاريخ الخط العربي ومدارسه وجماليَّاته، كما يطور المركز مناهج وكراسات تعليميَّة تغطي عددًا من الخطوط العربية، من بينها النسخ، والرقعة، والثلث، والديواني.