دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، "نوفمبر الأزرق 2026"، الذي تنظمه الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء، ويضم أربع مبادرات صحية تهدف إلى تعزيز الوقاية من داء السكري، والكشف المبكر عن المرض ومضاعفاته، ونشر ثقافة الحياة الصحية بين أفراد المجتمع.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الاهتمام بالصحة يبدأ بالوقاية واتباع السلوكيات الصحية السليمة، مشيراً سموه إلى أن التوعية بداء السكري والتعريف بسبل الوقاية منه والكشف المبكر عنه يسهمان في الحد من مضاعفاته، ويمنح المصابين فرصة أفضل للتعامل معه، ويشجعهم على تبني أنماط حياة صحية.
وألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء، عبدالعزيز بن علي التركي كلمةً عبر فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته للمشروع ودعمه المتواصل لبرامج الجمعية، مؤكدًا أن اهتمام سموه بالمبادرات الصحية والمجتمعية يشكل دافعاً لمواصلة العمل وتطوير الخدمات التي تقدمها الجمعية للمستفيدين، موضحاً أن مشروع "نوفمبر الأزرق" لا يقتصر على تنظيم فعاليات توعوية خلال شهر نوفمبر، بل يسعى إلى إحداث أثر حقيقي يمتد إلى حياة الأفراد والأسر، من خلال تقريب الخدمات الوقائية من المجتمع، ومساعدة الأشخاص على اكتشاف المرض ومضاعفاته في وقت مبكر، وتشجيعهم على اتباع أسلوب حياة أكثر صحة.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية خديجة بنت منصور الحنوه أن المشروع يضم أربع مبادرات متكاملة، تشمل مبادرة «سكرك بأمان» في موسمها السادس، التي تقدم الفحوصات الصحية والبرامج التوعوية للكشف المبكر عن السكري والسمنة، ومبادرة «مسار السكري الذكي» التي تتيح إجراء الفحوصات وقياس المؤشرات الحيوية وفحص شبكية العين والقدم السكرية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستشارات الطبية. كما تشمل مبادرة «خطواتك أمان» في موسمها الأول للكشف المبكر عن القدم السكرية، ومبادرة «مكتبة سكر الرقمية» التي توفر محتوى تثقيفيا يساعد مرضى السكري وأسرهم على فهم المرض والتعامل معه.