أعادت وفاة طفل بمرض الحصبة في ولاية نيويورك، تسليط الضوء على تراجع معدَّلات التطعيم في الولايات المتحدة، وسط ارتفاع الإصابات بالمرض، وتزايد المخاوف من تفشِّيه في عدد من الولايات. ووفقًا لصحيفة «الجارديان» البريطانيَّة، أعلن مسؤولُون في ولاية نيويورك أوَّل أمس، وفاة الطفل في مقاطعة لويس، شمال الولاية؛ لتكون أول وفاة مرتبطة بالحصبة في نيويورك منذ 30 عامًا. وحمَّلت حاكمة الولاية، «كاثي هوكول» -في بيان لها- الحكومة الفيدراليَّة مسؤوليَّة تقويض جهود مكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها، معتبرةً أنَّ الوفاة تذكير بمخاطر التراجع عن عقود من التقدُّم في مجال التطعيمات. وأتت أبرز الوفيات والإصابات في عدد من الولايات على النحو التالي: 1338 إصابة في ولاية بنسلفانيا، و500 إصابة في كارولاينا الجنوبيَّة ويوتا، 3 وفيات بالمرض مقابل 6 وفيات عادية في بنسلفانيا، ورغم نجاح الولايات المتحدة في القضاء على الانتشار المحلي للمرض عام 2000، فإنَّ انخفاض معدَّلات التطعيم خلال السنوات الأخيرة إلى أقل من 95%، وهي النسبة اللازمة للحدِّ من تفشيه، ساهم في عودة الإصابات. وسجَّلت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، حتى أواخر أكتوبر، 4588 إصابة بالحصبة في أنحاء البلاد، أي أكثر من ضعف إجمالي الإصابات المسجلة عام 2025.