عيسى الحبيب - الأحساء04 نوفمبر 2026 08:06دقيقة قراءة
من لاعبٍ مثّل المنتخب السعودي إلى مدربٍ يعمل على إعداد لاعبيه لتمثيل الوطن؛ بنى كابتن علي العبيد مسيرته في المبارزة على خبرة الميدان والتطوير المستمر. وبعد أكثر من 15 عامًا في التدريب، أصبح مدربًا وطنيًا يحمل مسؤولية إعداد اللاعبين فنيًا وذهنيًا، ومرافقتهم في طريقهم إلى المنافسة. بدأ العبيد مشواره التدريبي مساعدًا في نادي الصواب، ثم أسّس لعبة المبارزة في نادي العدالة وقاد تدريبها، قبل أن يتولى منصب المدير الفني في نادي الاتحاد السعودي ويعمل مع المنتخب السعودي. وخلال مسيرته، حرص على تطوير معرفته من خلال المشاركة في دورات تدريبية تخصصية، ومواكبة أساليب التدريب الحديثة. ويمتد حضوره إلى الساحة الدولية من خلال منصبه رئيسًا للجنة المدربين في اتحاد غرب آسيا للمبارزة، حيث يشارك في خدمة المدربين وتطوير اللعبة على مستوى المنطقة. يرى العبيد أن مهمة المدرب الوطني لا تنتهي عند إعداد اللاعب للبطولة؛ بل تبدأ من اكتشاف موهبته، وبناء شخصيته، ومنحه الأدوات التي تساعده على تمثيل بلده بثقة. ومن هذا المنطلق، يواصل عمله من أجل تطوير المبارزة السعودية وإعداد جيل جديد قادر على مواصلة مسيرتها.