في خطوة نوعية لتعزيز منظومة البحث والإنقاذ والاستجابة للطوارئ، دشّنت الصاعقة للبحث والإنقاذ والأزمات والكوارث في الطائف أعمال فرقها الميدانية بمحافظتي تربة والخرمة، ضمن خطتها التوسعية الرامية إلى تعزيز الانتشار الميداني، ورفع مستوى الجاهزية، وتقليص زمن الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة.
ويأتي تدشين الفرق امتدادًا لرسالة الجمعية الإنسانية والتطوعية في خدمة المجتمع، وتعزيز حضورها الميداني بالمحافظات والمراكز والقرى المجاورة، من خلال فرق متخصصة ومؤهلة للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة، بما في ذلك البحث عن المفقودين، وإنقاذ العالقين، والتعامل مع المركبات المحتجزة في الرمال والطرق الوعرة، وتقديم المساندة الميدانية خلال السيول والأزمات والكوارث الطبيعية.
شهدت محافظة تربة افتتاح أعمال الفريق الميداني رسميًا في الثالث من نوفمبر 2026 الحالي ، بهدف تعزيز العمل التطوعي والإنساني، ورفع كفاءة الاستجابة للبلاغات، وتغطية المحافظة ومراكزها والقرى المجاورة، فيما يأتي تدشين فريق الخرمة ضمن خطة الانتشار الجغرافي للجمعية وتوسيع نطاق خدماتها الميدانية، والاستفادة من الطاقات التطوعية والإمكانات المتاحة.
وتضم الفرق الميدانية تخصصات متعددة تشمل الإنقاذ البري والبحث والإنقاذ الجبلي والإسناد الإسعافي والبحث التقني، مع الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة والطائرات المسيّرة في عمليات المسح والبحث وفق التصاريح الرسمية، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يعزز التكامل في التعامل مع الحالات الطارئة.
وفي إطار تنمية القدرات البشرية ورفع مستوى الاحترافية، أعلنت الجمعية فتح باب استقبال المتطوعين والمتطوعات من مختلف التخصصات التي تخدم أعمالها، إلى جانب برامج تدريبية وتأهيلية تشمل تقفي الأثر، والبحث البري والجبلي، والإسعافات الأولية، والغوص والإنقاذ المائي، وإدارة الأزمات والكوارث، والاستكشاف الجوي، والإشراف الإداري والميداني.
وتضم القيادة الإدارية والميدانية للجمعية حامد محمد زاهي خالد حريب رئيسًا للجمعية، وشرف فهد الثبيتي نائبًا للرئيس، ووائل عمر السفياني مشرفًا عامًا، وصالح المالكي مشرفًا للاتصال المؤسسي، ومضحي محمد مجول البقمي مشرفًا لفرق محافظة تربة، وعبدالله محمد دعال السبيعي مشرفًا لفرق محافظة الخرمة.
وأكدت الجمعية أن توسعها الميداني يستهدف تقليص زمن الوصول إلى مواقع البلاغات الحرجة، وتعزيز تغطية المناطق النائية، وبناء شراكات استراتيجية مع القطاعات الحكومية والأمنية والخدمية، ورفع الجاهزية لمواسم الأمطار والسيول والرحلات البرية، إلى جانب ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والإنساني في المجتمع.