رياضة

جيسوس يرفض التعليق على أزمة رونالدو.. ورئيس الاتحاد البرتغالي يودع القائد بخطاب تاريخي

عبدالرحمن الحربي - جدة 06 نوفمبر 2026 20:04 3 دقائق قراءة
سيطرت تداعيات إعلان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب دوليًا على المؤتمر الصحفي للمدير الفني للمنتخب البرتغالي، جورجي جيسوس، اليوم، والذي شهد حالة من التوتر والغضب بعد سؤاله عن حقيقة الاتفاق الذي تم الحديث عنه في بيان رونالدو.

وكان رونالدو قد أعلن أمس اعتزاله الدولي، بعد مسيرة طويلة خاض خلالها 234 مباراة مع المنتخب وسجل 146 هدفاً، قاد خلالها البرتغال لتحقيق إنجازات تاريخية.
غضب جيسوس ورفض التوضيح
وخلال المؤتمر، وجّه الصحفي نونو لوز سؤالاً لجيسوس، قال فيه إن بيان رونالدو أشار إلى عقد اجتماع والاتفاق على أن يتحدث المدرب عن أمور معينة خلال المؤتمر الصحفي، لكنه لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه، متسائلاً عن حقيقة ما حدث وطالباً توضيحاً للشعب البرتغالي.

ورد جيسوس بغضب، وقال: "لا، لقد ناقشت هذا الأمر بالفعل مع أحد زملاء رونالدو.. بالنسبة لي، هذا الموضوع أُغلق، ولن أتحدث عنه مجدداً".

وعندما حاول الصحفي مقاطعته والتأكيد على أن رونالدو لم يُستدعَ وأن هناك التباساً كبيراً في بعض الأمور التي لم تُنقل بدقة، وأنها فرصة لتوضيح الحقائق، أصر جيسوس على موقفه قائلاً: "موضوع رونالدو.. لقد تمت مناقشته بالفعل"، رافضاً تقديم أي توضيح إضافي.

خطاب بروينسا: القائد الأبدي
وفي المقابل، ألقى بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، خطاباً مؤثراً لتوديع رونالدو، تزامناً مع إعلان جيسوس قائمة المنتخب للمباراتين القادمتين.
وقال بروينسا: "لا بد لنا من وقفة للحديث عن قائدنا الأبدي، كريستيانو رونالدو. فقد أعلن قائدنا بالأمس اعتزاله اللعب دولياً؛ وهو قرار نحترمه -أنا والمدير الفني وجميع أعضاء الاتحاد- كل الاحترام".
وأضاف: "نعرب عن خالص امتناننا الأبدي لكريستيانو على كل ما قدمه لنا، وللاتحاد، وللمنتخب الوطني، وللبرتغال. إننا جميعاً ندرك المسيرة الاستثنائية لهذا الرجل الذي يُعد أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم البرتغالية".

وتابع رئيس الاتحاد البرتغالي: "من خلال تفانيه في تمثيل علمنا وبلادنا، أثبت كريستيانو أنه أكثر من مجرد رياضي من الطراز الأول؛ لقد كان قائداً ملهماً، ونموذجاً يُحتذى به في الإخلاص، وتجسيداً حقيقياً لروح منتخبنا الوطني".
وأشار بروينسا إلى أن رونالدو حمل اسم البرتغال إلى كل أصقاع الأرض، وحطم الأرقام القياسية، وكان على مدى العقدين الماضيين خير سفير لبلاده، وفي كل مرة ارتدى فيها شارة القيادة عكس حباً مطلقاً لقميص المنتخب وشغفاً عميقاً بوطنه.
واختتم خطابه قائلاً: "لا يوجد تكريم يمكن أن يفي بحق كريستيانو أو يعبر تماماً عن امتناننا.. أفضل طريقة لتكريمه هي الوفاء لأعظم إلهام تركه لنا: طموحٌ بلا حدود للفوز، والسعي دائماً لتحقيق الانتصار، وألا نخشى أبداً أن نكون الأفضل في العالم. شكراً لك على كل شيء أيها القائد. هذا المكان هو بيتك، وسيظل كذلك دائماً، فكريستيانو رونالدو أكثر من مجرد لاعب، إنه رمزنا الأعظم، وقائدنا الأبدي".

أخبار ذات صلة