عقدت أكاديمية التنظيمات الرقمية التابعة لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعنوان "تنظيم التقنيات الناشئة"، بهدف تطوير القدرات التنظيمية، والتعرف على التحديات المرتبطة بالتقنيات الناشئة، وإعداد إستراتيجيات وأطر تنظيمية قابلة للتطبيق، مع التركيز على السياق التنظيمي في المملكة.
وشهد البرنامج مشاركة أكثر من (39) مختصًا في السياسات العامة والقانون التنظيمي والاقتصاد والهندسة، يمثلون (21) جهة من القطاعين الحكومي والخاص، وتناول التقنيات الناشئة والتحولية المؤثرة في مستقبل التنظيم، وآليات تقييم الحاجة إلى التدخل التنظيمي واختيار الاستجابة المناسبة، وتحليل نماذج الأعمال المتغيرة في قطاع الاتصالات والتقنية، إلى جانب تحديد المخاطر والتحديات والآثار المرتبطة بهذه التقنيات.
واستعرض البرنامج عددًا من الأساليب والأدوات التنظيمية المبتكرة، شملت البيئات التنظيمية التجريبية، والأطر المخصصة لتنظيم التقنيات الناشئة، والتنظيم التعاوني، إلى جانب التوجهات والممارسات العالمية ومقارنتها بالسياق التنظيمي في المملكة، وتضمن مشروعًا جماعيًا لتطبيق المعارف المكتسبة واختبارًا معرفيًا للمشاركين.
ويأتي البرنامج ضمن جهود أكاديمية التنظيمات الرقمية لتطوير القدرات التنظيمية، ونقل المعرفة وأفضل الممارسات في مجالات التنظيم الرقمي، وتعزيز جاهزية المختصين لمواكبة التطورات التقنية وتحدياتها، بما يسهم في دعم الابتكار وتطوير البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات والفضاء والتقنية.