دولية

فانس ينخرط في تهيئة مفاوضات غير مباشرة مع إيران

ضربة أمريكية لجزيرة قشم وميناء جاسك

واشنطن - طهران - متابعات 08 نوفمبر 2026 01:27 3 دقائق قراءة
أكدت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، أمس، وقوع ضربة في الجانب الشرقي من جزيرة قشم وميناء جاسك جنوب إيران، بالتزامن مع سماع أصوات مقاتلات حربية في بندر عباس، وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في ميناء خمير شمال الجزيرة، دون الكشف عن طبيعة الاستهداف أو الجهة المسؤولة عنه.
ولم ترد معلومات رسمية بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات جراء الضربة، فيما تأتي التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز سياسيا، كشف موقع «أكسيوس» نقلاً عن مصدرين مطلعين، عن مشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس شخصياً، خلال الأسبوعين الماضيين، في محادثات غير مباشرة مع إيران، بهدف التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، واستئناف المفاوضات.
وبحسب «أكسيوس» يعكس انخراط فانس المكثف في هذه المحادثات توليه مسؤولية إخراج الولايات المتحدة من حرب حمّلها مسؤولية الخسارة الكبيرة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات هذا الأسبوع.
كما يرفع مستوى الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة إلى أعلى المستويات داخل الإدارة الأمريكية.
وقال مسؤولون أمريكيون ومصادر إقليمية للموقع إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستعد، في الوقت الراهن، لمنح الجهود الدبلوماسية فرصة للمضي قدماً، ويريد معرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى أي نوع من الاتفاق.
وكشفت مصادر مطلعة مباشرة على المحادثات لـ«أكسيوس» أن فانس يجري اتصالات شبه يومية مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ووسطاء آخرين، لمناقشة المفاوضات مع إيران.
ويشارك في هذه الجهود أيضاً المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مستشار ترمب وصهره.
وأضافت المصادر أن فانس والوسطاء القطريين والباكستانيين ناقشوا إمكانية عقد اجتماع فني على مستوى الخبراء بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، إلا أن هذا الاجتماع لم يُعقد حتى الآن.
عسكريا، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، أمس، وجود توجيهات بتشكيل قوة لدعم جهود منع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل الأسلحة.
وأوضحت القيادة المركزية بأن «قوة المهام ستحمل اسم البوابة الحديدية وتضم نحو 20 عسكريًا ومدنيًا».
وأكدت «سنتكوم» أن «القوة ستنسق مع وكالات حكومية لمنع إيران من استخدام حدودها وبحر قزوين لنقل أسلحة، فيما يعزز تشكيل القوة الحصار البحري على إيران ويحد من قدرتها على تمويل الإرهاب».
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن «الحصار البحري منع إيران منذ استئنافه من تصدير نفط تتجاوز قيمته 25 مليار دولار».
وفي السياق نفسه، أعلنت البحرية الإيرانية، أمس، اندلاع حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن أسباب الحريق أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
فيما أشارت وسائل إعلام غربية إلى أن ناقلة النفط اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري في شرق مضيق هرمز.
يأتي الحادث، بعدما أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الجيش الأمريكي نفذ، الجمعة، ضربات «محدودة» جديدة ضد إيران، استهدفت أنظمة دفاعها الجوي.
وقال ترامب: «لقد قاموا ببناء منشأة دفاع جوي صغيرة، لكننا دمرناها بالكامل في غضون 15 دقيقة، أو ربما خمس دقائق».
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته «إرنا»، إن ناقلة نفط ضخمة كانت تحاول عبور الممر تعرضت لحريق بعدما اصطدمت بلغم، ما أدى إلى توقفها عن الحركة، فيما اندلع حريق كبير في ناقلة نفط عملاقة أخرى كانت تغادر الممر باتجاه شرق مضيق هرمز.

أخبار ذات صلة