تقنية

"مجلس الحج" يناقش توظيف الذكاء الاصطناعي للارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن

08 نوفمبر 2026 16:12 دقيقتان قراءة
ناقشت جلسة حوارية بعنوان "الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في خدمة ضيوف الرحمن"، اليوم، سبل توظيف التقنيات الحديثة والحلول الرقمية في تطوير خدمات الحج، وذلك ضمن "مجلس الحج" المصاحب لأعمال مؤتمر ومعرض الحج، المقام في جدة سوبر دوم.

وشارك في الجلسة أستاذ الذكاء الاصطناعي المشارك بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة سمية عبدالله محمد البرادعي، ومهندس التوزيع بالسعودية للطاقة المهندس محمد جابر المري، وأستاذ بحوث العمليات وسلاسل الإمداد المساعد الدكتور نايف غازي الشمري، فيما أدارها أستاذ الاتصال والإعلام الثقافي بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور محمد بن جبريل الزيلعي.
وتضمّنت محاور الجلسة تحليل البيانات والنماذج التنبؤية، وسبل تحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية تدعم اتخاذ القرار، وتعزّز التكامل الرقمي، وترفع كفاءة الخدمات وجودة تجربة ضيوف الرحمن.
واستعرضت الجلسة تحديات وصول الحجاج إلى المساعدة المناسبة، ومنها عدم معرفة الخدمات المتاحة، وصعوبات التنقل في ظل الحرارة والحشود، واختلاف اللغات، ومما يرتبط بذلك من تحديات تؤثر في استفادتهم من الخدمات المقدمة.

وتناولت التحديات التي تواجه العاملين في الميدان، ومنها تكرار الاستفسارات وتنوع اللغات والاحتياجات وضغط الوقت، إلى جانب ما تواجهه الجهات ومقدمو الخدمات من تشتت الأسئلة بين قنوات الخدمة، وصعوبة تجميع الاحتياجات غير الملبّاة وترتيب أولويات التحسين.
واستعرضت جاهزية منظومة الكهرباء في المشاعر المقدسة، وما سجلته من أحمال مرتفعة خلال موسم الحج الماضي، دون تسجيل انقطاع في الشبكة الكهربائية العامة طوال الموسم، إلى جانب قدرات التوزيع وشبكة الألياف الضوئية الداعمة للمنظومة، وسبل المحافظة على موثوقية الخدمة مع تنامي الطلب مستقبلًا.
وتطرّقت إلى نموذج حسابي لجدولة مغادرة مجموعات الحجاج، يربط بين أحجام المجموعات والفترات الزمنية المخصصة للمغادرة والطاقة الاستيعابية للحافلات والقطارات، مع مراعاة القيود التشغيلية، بهدف تحسين توزيع المجموعات على وسائل النقل ومواعيد المغادرة.

واستعرضت مقارنة بين أساليب الجدولة، أظهرت في سيناريوهات محاكاة أنَّ بعض القواعد المبسّطة قد تؤدي إلى تأخر مغادرة المجموعة الأكثر تضررًا مقارنة بالجدولة المثلى، مع توضيح أنَّ النتائج مثّلت أوقات مغادرة محسوبة في حالات افتراضية، وليست قياسات ميدانية لأزمنة الانتظار.

أخبار ذات صلة