شمل العفو الملكي أكثر من 870 سجينًا حتى الآن من سجون منطقة المدينة المنورة، وذلك ضمن العفو الملكي الإلحاقي بمناسبة شفاء صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز وعودته إلى أرض الوطن سالمًا.
شمل العفو الملكي أكثر من 870 سجينًا حتى الآن من سجون منطقة المدينة المنورة، وذلك ضمن العفو الملكي الإلحاقي بمناسبة شفاء صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز وعودته إلى أرض الوطن سالمًا.
وذلك بعد أن اكتملت لديهم شروط العفو من إكمال نصف المدة، وإنهاء الحق الخاص، ولم يكن من أرباب السوابق، وهذا العدد يشكل ما نسبته 60% من السجناء السعوديين والأجانب بسجون منطقة المدينة المنورة.
فيما لا زالت لجنة العفو بالسجن العام بالمدينة المنورة والمكونة من إمارة منطقة المدينة المنورة وسجون المدينة ومكافحة المخدرات وشرطة المنطقة تدرس المئات من ملفات السجناء السعوديين والأجانب، وذلك لتطبيق شروط العفو بحقهم.
وأوضح لـ(المدينة) مصدر مسؤول أن العفو الملكي والذي يشترط إكمال نصف المحكومية وإنهاء الحق الخاص وعدم وجود أكثر من ثلاث قضايا لدى السجين أيًّا كان سعوديًّا أو أجنبيًّا والذي بدأ العمل به من يوم السبت الموافق 9/1/1431هـ استفاد منه أكثر من870 سجينًا تم إطلاق سراح 270 سجينًا و600 سجين مشمول بالعفو ينتظرون انتهاء إجراءاتهم وإكمالهم لنصف مدة المحكومية.
فيما أكد المصدر ان هذا العفو يعد الأكبر نسبة خلال السنوات الماضية، مضيفًا ان هناك أكثر 200 سجين سوف يتم دراسة وضعهم من قِبل اللجنة خلال الأيام المقبلة.
وأضاف المصدر إن اللجنة طلبت الاستعجال في إصدار الحكم على بعض القضايا المنظورة بمحكمة المدينة لإدراجهم ضمن الملفات المدروسة باللجنة.