undefined

غانم : اليمن يريد من مؤتمر لندن دعما ضد الإرهاب وتطويرا للاقتصاد

أكد رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن عضو مجلس الشورى عبدالله أحمد غانم أن مساعدة اليمن على تطوير إمكانياتها في مجابهة الإرهاب وفي مكافحة العناصر الارهابية المنتمية إلى تنظيم القاعدة تعد أبرز القضايا المطروحة على أجندة مؤتمر لندن المقرر عقده نهاية الشهر الجاري في لندن.

بنيامين وايزر واريك شميث 04 يونيو 2010 03:41 4 دقائق قراءة
أكد رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن عضو مجلس الشورى عبدالله أحمد غانم أن مساعدة اليمن على تطوير إمكانياتها في مجابهة الإرهاب وفي مكافحة العناصر الارهابية المنتمية إلى تنظيم القاعدة تعد أبرز القضايا المطروحة على أجندة مؤتمر لندن المقرر عقده نهاية الشهر الجاري في لندن. وقال عبدالله غانم في حديثه لـ “المدينة” في صنعاء إن أبرز المحاذير اليمنية في المؤتمر أن ينتج عن هذا المؤتمر ما يشير إلى تدخل عسكري مباشر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو أية قوة غربية أخرى، وقال غانم إن بلاده تتوقع مشاركة عربية بمستوى عال في المؤتمر ونفى وجود تدخل عسكري أمريكي مباشر في ضرب عناصر تنظيم القاعدة في اليمن. * ما أهم المواضيع والقضايا المطروحة على أجندة اليمن في المؤتمر المقرر عقدة في لندن نهاية الشهر الجاري.؟.. وما هو التصور اليمني لجدول الأعمال؟ ــ مؤتمر لندن تم تقديم موعد انعقاده من تاريخ 28يناير إلى 27يناير الجاري، وأهم القضايا المطروحة في هذا المؤتمر تتركز في مساعدة اليمن على تطوير إمكانياتها في مجابهة الإرهاب وفي مكافحة العناصر الارهابية المنتمية إلى تنظيم القاعدة، ويرتبط مع ذلك منح اليمن المساعدات الاقتصادية اللازمة للتخفيف من حالة الفقر في المناطق التي تعاني من هذه الظاهرة، وفي هذه الحدود فنحن نتوقع أن تكون أجندة مؤتمر لندن مناسبة لظروف اليمن خاصة وأنها بحاجة فعلاً إلى المساعدات الاقتصادية، وبحاجة كذلك إلى التعاون في مجال المعلومات وفي مجال تدريب قوات الأمن من أجل مكافحة الإرهاب. * ما مستوى التمثيل اليمني في المؤتمر؟ وما أهم مطالبكم؟ ــ سوف يرأس الوفد اليمني معالي الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء وسيضم عددا من الوزراء المعنيين والشخصيات المسؤولة بحسب الاختصاص، أما المطالب اليمنية من المؤتمر فهي تقديم المساعدات الاقتصادية للتخفيف من الفقر وأن هذه المسألة مهمة في حرمان عناصر القاعدة من الأرضية التي يستندون اليها في تجنيد المزيد من الشباب والعاطلين عن العمل في صفوف الإرهابيين. * ما توقعاتكم للنتائج التي سوف يتمخض عنها مؤتمر لندن، وما هي ابرز المحاذير اليمنية؟ ــ نتوقع من المؤتمر أن يؤيد مسيرة اليمن الديمقراطية وأن يؤيد وحدة اليمن وأمنه واستقراره وأن يدعم المسيرة الاقتصادية اليمنية ليس فقط في مجال مكافحة الإرهاب وأن ما في الجوانب الأخرى التي تحتاج اليمن فيها إلى مساعدات مادية.. أما المحاذير حقيقة فقد أصبحت معروفة ويخشاها كل اليمنيين وهو أن ينتج عن هذا المؤتمر ما يشير إلى تدخل عسكري مباشر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو أية قوة غربية أخرى.. فهذا التدخل المباشر لن يساعد اليمن ولن يؤدي إلا إلى تسهيل مهمة القاعدة بين أوساط العاطلين عن العمل.. * لماذا قبل اليمن بمؤتمر دولي ورفض تدخلا عربيا ودوليا لمساعدته؟ الحقيقة أن اليمن لم يرفض أي مساعدة عربية لكن هذه المساعدة العربية لم تعرض كما عرضت الدول الأوربية في مؤتمر لندن.. * هل ستطرح كل القضايا (القاعدة – الحراك الجنوبي – الحوثيين) أمام المؤتمر.؟ ــ لن تطرح أمام مؤتمر لندن إلا المواضيع المرتبطة بالقاعدة فقط.. أما مواضيع الحوثيين والحراك الانفصالي وغير ذلك من القضايا لن تعرض . * أعلنت الحكومة اليمنية أنها أصبحت في حرب مفتوحة مع الإرهاب سواء ضد تنظيم القاعدة أو غيره.. فهل يعني ذلك أن تحركات الإرهابيين وأماكن تواجدهم باتت معروفة لدى السلطات اليمنية.؟ ــ أتصور بأن مواقع تواجدهم باتت معروفة لدى الأجهزة الأمنية في اليمن..وطالما قلنا بأنها حرب مفتوحة فكلمة مفتوحة تعني أن لا شيء يحد من ملاحقة القوى الأمنية لهذه العناصر الإرهابية في أي مكان يتواجدون أو يلجأون إليه فهم في إطار التعقب والمطاردة والمتابعة المتواصلة في كافة المحافظات اليمنية.. * ما مدى وحجم التنسيق الأمني بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من دول الجوار بشأن ملاحقة التنظيمات الارهابية للقاعدة في اليمن.؟ ـ وهل هناك تدخل عسكري أمريكي مباشر في اليمن كما يتردد.؟ ــ هذا ما تردده بعض وسائل الإعلام غير المسؤولة.. وهذا الكلام أو الأنباء غير صحيحة.. وبعض التصورات التي تنشر إعلامياً بين حين وآخر غير دقيقة ..فلا يوجد تدخل عسكري مباشر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في الشأن الداخلي أو الأمني اليمني، وإنما هناك فقط تعاون وتنسيق أمني.. * وما موقفكم من مخاوف علماء اليمن من التدخلات في الشؤون الداخلية اليمنية ،وكذا التهديد بإعلان الجهاد ضد القوى الأجنبية.؟ ــ ليست هناك مخاوف من دعوة العلماء في اليمن ،وإنما هي نابعة من ضميرهم الديني والوطني ونحن لا نختلف معهم في ذلك فأي غدر على اليمن أو عدوان على اليمن لا بد أن يواجهه الشعب اليمني بأجمعه.