ظلت أبواب التلفزيون السعودي بقنواته المتعددة مفتوحة أمام المواهب من الشباب، حيث استطاع عبر هذه النافذة من تقديم مبدعين في الساحة وما زال يواصل المسيرة والعطاء في بناء الثقافة والوعي وتنمية الموهبة..
ظلت أبواب التلفزيون السعودي بقنواته المتعددة مفتوحة أمام المواهب من الشباب، حيث استطاع عبر هذه النافذة من تقديم مبدعين في الساحة وما زال يواصل المسيرة والعطاء في بناء الثقافة والوعي وتنمية الموهبة.. ومن بين المواهب التي رعاها التلفزيون الإعلامي الشاب صالح هلال المتعاني، الذي يعد أحد الشباب الذين يملكون مواهب متعددة؛ فبجانب عطائه الإعلام، فله إسهامات كذلك في مجال التصوير الفوتوغرافي، وبعض المواهب الأخرى..
المتعاني تحدث لـ»المدينة» عن تجربته مع التلفزيون السعودي وما لقيه من دعم قائلاً: كان للقناة الثقافية دور في إعطائي نافذة التواصل وتقديم موهبتي، حيث بدأت بالتعاون مع الدكتور خضر اللحياني في برنامج (فنون شعبية)، كما قدمت تقارير ميدانية في مهرجان الورد بالطائف،
ومن خلال عملي في القناة الثقافية أدركت أن التلفزيون السعودي يمثل لنا رافدًا من روافد الوعي والتلق، وأتمنى أن أكون رسميًا فيها، لأن هذا يجعلني أنقل معاناة الكثير من الزملاء المتعاونين حول مسألة تأخر التثبيت، ولكن يظل العمل في التلفزيون السعودي وخاصة الثقافية له مذاقه الخاص، فهذه القناة برغم أنها جديدة لكنها حققت نقلة كبيرة، وقدمت ما يثري ويغري بمتابعتها والعمل فيها.
ويضيف المتعاني: الملاحظ أن هناك الكثير من القنوات وخاصة الشعبية فد طغت عل الساحة الإعلامية، ولكنها لم تكن بتلك الفنية والحرفية التي تشهدها القنوات الرسمية عندنا، لهذا نجد تلك القنوات الشعبية تقدم جوانب جيدة، ولكنها لا تقدم وعيًا ثقافيًا يساهم في إشاعة التفكير، ويسهم في التغيير والتطوير؛ بل نراها تعزف على وتر الشعبية والتراث من خلال تسويق غير مهني، بل إعلاني بالدرجة الأولى.
ويتابع المتعاني حديثه متناولاً مشواره الإعلامي ومقومات المذيع الناجح بقوله: ما زلت في بداية الطريق، وقد كان لوالدي التأثير الكبير في تشجيعي، فأنا لدي مواهب في تأليف الأفلام السينمائية القصيرة، وفي التأليف المسرحي، وكان لجمعية الثقافة والفنون بالطائف دور في ذلك من خلال تواصلي معهم إلا أنني لم أستمر طويلاً، فلدي طموحات كبيرة وما زلت في بداية الطريق..أما فيما يخص مقومات المذيع الناجح فأراها تكمن في الثقافة، وفي كيفية التعامل مع الكاميرا، كما أن لغة الجسد لها دورها، فنحن اليوم في عالم المذيع المتفاعل لا الجامد الذي يقف مقدمًا برنامجه دون أن تكون هناك إيماءات تجعله يتفاعل ويتشكل في شخصيته مع ما يقدم بعيدًا عن التكلف والرسمية.