قللت الشركة السعودية للكهرباء من مخاوف البعض بشأن إنشاء محطة كهرباء في منطقة المليساء بجنوب جدة والمعروفة بأنها مجرى وادي سيل. وقال المهندس علي البراك الرئيس التنفيذي للشركة في تصريح لـ»المدينة» إن إدارته تدرك سلبيات وعوائق إنشاء المشروع في هذا الموقع وأنه تم دراسة كافة الاحتمالات مع مختلف الجهات المختصة لضمان أداء متميز وآمن بحيث لا يؤثر مجرى السيل على المشروع على الإطلاق. وقدر حجم المشروعات المعتمدة والجاري طرحها من قبل الشركة في منطقة مكة بـ11 مشروعًا بتكلفة 18 مليار ريال، ومنها محطة توليد جنوب جدة وتطوير شبكة الغربية وربط محافظات شرق الطائف بالشبكة العامة، وكذلك إنشاء محطة الليث المركزية وإنشاء أربع محطات تحويل جهد بمكة. كما تشمل إنشاء أربع محطات جهد رئيسة وربطها بالشبكة العامة في جدة، وإنشاء محطة الهدا وربط محطات المنطقة المركزية بمكة بكابلات أرضية، إضافة إلى إنشاء محطتي تحويل جهد رئيسة في جدة وإنشاء خمس محطات تحويل جهد في مكة. من جهة نفى الدفاع المدني بجدة على لسان المتحدث باسمه العقيد سعيد سرحان أن تكون لإدارته أي مسؤولية في تحديد موقع الأرض أو الكروكي المراد إقامة مشروع إنشاء محطة توليد كهرباء عليه، مشيرًا إلى أن ذلك يقع على عاتق الأمانة ولها قنوات خاصة في ذلك.
وأوضح أن الدفاع المدني مسؤوليته تكمن في خرائط السلامة ووضع شبكة الإنذار والسلامة في المباني القائمة، مبينًا أن بعض الشركات الكبرى كالكهرباء وأرامكو السعودية لديها إدارات خاصة بالسلامة
وكان أهالي منطقة المليساء حذروا كبار المسؤولين في شركة الكهرباء من اختيار هذا الموقع لإقامة المحطة به، حيث تغمرها السيول خلال موسم الأمطار الشديدة بحسب قولهم، إلاّ أن الشركة بدأت في عمليات التخطيط والحفر والردم لإنشاء المحطة على مساحة إجمالية (2 كلم × 2 كلم)، وذلك ضمن التوسعة المستقبلية لمواكبة احتياجات المدن من الطاقة الكهربائية والاستفادة من قيمة القرض الحسن المعطى للشركة من الحكومة في 1432هـ.