طالب علماء مختصون بتعليم الشباب المفهوم الحقيقي للجهاد، وقالوا ان الشريعة تقرر كما في نصوص العلماء المستنبطة من الكتاب والسنة أن الجهاد ماض الى يوم القيامة، الا ان هناك ضوابط ذكرها العلماء في الاتج
طالب علماء مختصون بتعليم الشباب المفهوم الحقيقي للجهاد، وقالوا ان الشريعة تقرر كما في نصوص العلماء المستنبطة من الكتاب والسنة أن الجهاد ماض الى يوم القيامة، الا ان هناك ضوابط ذكرها العلماء في الاتجاه الى الجهاد، هذه الضوابط يجب ان تتواءم مع التحولات المجتمعية للناس.
وقالوا ان هناك من يخرجون عن النص يخرجون عما يجب أن يسلكوه، وهؤلاء الذين يقتلون باسم الجهاد يحرصون على هدم القيم والمراجع الاسلامية الصحيحة من أجل أن يقفزوا الى أفكارهم التي يريدون.
جاء ذلك خلال حلقة «همومنا» التي عرضها التلفزيون السعودي امس الاول ضمن حلقات سلسلة «انه الوطن حتى لا تعود تلك الأحداث»، واستعرضت الحلقة حادثة الخبر التي تعتبر من الحوادث التي آلمت المجتمع السعودي، وكانت لها اثارها الاجتماعية والنفسية واستعرضت أبرز الجوانب الانسانية وأثرها على الأسر والافراد وكذلك الجوانب التي دائما يعاني منها المجتمع.
استضافت الحلقة الدكتور ابراهيم محمد الزبن أستاذ علم الاجتماع والجريمة بجامعة الامام محمد بن سعود، ومحمد جعفر آل مطر هو شاهد عيان لهذه الحادثة وكذلك الدكتور خالد الشايع الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته.
يقول د. خالد الشايع ان المستأمن هو من دخل الى بلاد الاسلام بعهد وأمان وذمة، يعني نحن ندرك الان انه ضمن أي دولة هناك ضوابط معينة يدخل بها الشخص الى الدولة الأخرى.. هناك ضوابط معينة يجب أن يلتزم بها وأيضا تكفل له الدولة الاسلامية حمايته وأمنه ورعايته، وهذه الأمور مرتبطة بالامام بولي أمر المسلمين وليس لأفراد الناس أن يقبلوها او يمانعوا فيها، فهنا حينما توجهوا كما سمعنا في التقرير يقول اننا لم نقتل مسلما يعني هذا المبدأ وهذا المنطلق يا سبحان الله، جهاد بين المسلمين جهاد بين الحرمين، جهاد بلا راية، جهاد بلا اذن من امام الأمة، كل هذا يوضح أن خارطة الطريق وخطة العمل والفكر الذي انطلقوا منه أنه مصادم لكتاب الله تعالى ولسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.
محيط الأسرة
اما د. ابراهيم محمد الزبن فقال ان الفرص يمتلكها الفرد نفسه داخل محيط أسرة داخل محيط حي، داخل محيط مدرسة، داخل محيط جامعة، هذه المؤسسات سواء كانت مؤسسات اولية اللي احنا نسميها الاسرة وتجمعها القرابة، أو المؤسسات الثانوية كالجامعة والحي والمسجد، أين كانت عندما بني هذا الفكر؟.
وعاد د. خالد ليقول ان الغفلة من البعض ربما هو نوع من المساهمة لكن بالتأكيد من خلال ما شاهدناه أن الأسر ومؤسسات المجتمع يعانون معاناة تامة سواء كانت تعليمية أو كانت اعلامية او امنية هي ضد هذا الاتجاه الذي فيه اقتناص مفهوم الجهاد وحصره في اتجاه خاطئ، لا شك أن الشريعة تقرر كما في نصوص العلماء المستنبطة من الكتاب والسنة أن الجهاد ماض الي يوم القيامة ويقرون العلماء أن الجهاد يقول كما في العقيدة الصحيحة التي كتبها علماؤنا سواء متقدمين أو متأخرين أن الجهاد ماض الى يوم القيامة مع كل امام برًا كان أم فاجرا، وهذا يوضح ان ثمة ضوابط ذكرها العلماء في الاتجاه الى الجهاد وايضا هذه الضوابط تتواءم مع التحولات المجتمعية للناس يعني اذا كانت في ضمن الاطر العامة.
واضاف انه في عالمنا اليوم أو ما كان من قبل.
ولذلك ربما أنه كان على حين غفلة ان هؤلاء الذين أخذوا هذه المفاهيم الخاطئة أرادوا أن يطبقوها بين ظهرانينا، ثم أيضا في جانب اخر الاشكالية هي أن الذين يحملون هذا التوجه وهذا الفكر قاسوا من المجتمعات الاخرى ممن يحملون هذا الفكر على مجتمع المملكة العربية السعودية، المملكة فيها من المزايا ولله الحمد ما ليس في غيرها، هي الدولة التي تحتضن الحرمين الشريفين ويشرف قادتها وأهلها في خدمة الحرمين الشريفين، المملكة العربية السعودية الدولة التي ينص النظام الاساسي في دستورها على انها دولة عربية اسلامية دستورها القرآن والسنة، وهي الدولة التي ينص دستورها ان على أي نظام وأي تشريع قرآني يخالف الكتاب والسنة فهو مردود، المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة أيضا التي نشاهد تعليم القرآن الكريم في جميع مراحل التعليم شيئا أساسيا.
واضاف: نحن ندرس عقيدة أهل السنة والجماعة، الاشكالية هناك من يريد أن يتجاوز هذه القضية ويتهم العلماء، يعني أنا قبل يومين انا كنت أتحدث مع شخص في هذا الاطار، يعني تصور لا أقول يتكلم على علمائنا اليوم، على أئمتنا الاربعة الامام أبو حنيفة والامام مالك والامام الشافعي والامام أحمد، اذا به يقول الامام أبو حنيفة يعني ممكن تناقش فيه، كيف تناقش؟ عنده بعض الافكار وهذا الشاب يقول عند أبي حنيفة أفكار قد تدخله في جانب الكفر، يعني تعال وقف هذا امام اجمعت الأمة على امامته.
واشار الى ان الاشكالية أنهم يخرجون عن النص يخرجون عما يجب أن يسلكوه، لهذا الاشكالية أنهم يحرصون على هدم القيم والمراجع الاسلامية الصحيحة من أجل أن يقفزوا الى أفكارهم التي يريدون.
لبيك يا أسامة
ويقول مذيع الحلقة ان الحلقة الماضية قال احد الجهاديين «لبيك يا أسامة».. كان يهدي هذه العملية التي سيفجر فيها بقيق الى أسامة بن لادن؟،
وهنا يعود الشايع ويقول: لكن حتى هذا المبدأ متى كان في الاسلام هناك شيوخ لهذه القضية وشيوخ لهذه، من هو ليستفتي، لا يستفتى في أمور الجهاد الا من جاهد، من قال ذلك؟ الله عز وجل يقول « فاسألوا أهل الذكر» أهل العلم بالقرآن والسنة، ما جاءت هذه البدعة التي يتجه بها من أجل عزل العلماء علماء السلف الذين على منهج السلف ليتوجهوا الى مرادهم
هذه البداية بداية استقطابه، عندما يستقطب بهذه الطريقة ويصبح فردا من هذه المجموعة يبدأون بايصال الرسائل التي يرغبون بايصالها اليه بالتدريج، ما يبدأون والله أنت الان كذا وكذا واحمل حزام ناسف وفجر نفسك ما ياتون بهذه الطريقة، هم ياتون بالتدريج الا أن يصبح الشخص خلال سنة او سنتين جاهزا لمثل هذا الفكر، لكن ان يقفز ونقول انه هذا فجأة صار من موظف عادي الى ارهابي.