أدلى الشاهد محمد جعفر آل مطر الذي يعمل حارس امن برؤيته لـ «حادث الخبر» من موقع الحدث، وقال ان 4 مسلحين اقتحموا البوابة وهددوه بالقتل واتهموه بانه كحارس امن يحمي اليهود والنصارى.
أدلى الشاهد محمد جعفر آل مطر الذي يعمل حارس امن برؤيته لـ «حادث الخبر» من موقع الحدث، وقال ان 4 مسلحين اقتحموا البوابة وهددوه بالقتل واتهموه بانه كحارس امن يحمي اليهود والنصارى.
واضاف ان المسلحين الاربعة اخذوا الموجودين في قسم الاستقبال كرهائن وقالوا انهم من «كتائب مكة» وهددوا اي رهينة بالقتل اذا تحرك من مكانه، الا ان احد الموجودين وكان فلبينيا مسلما تحرك من مكانه فاطلقوا عليه الرصاص وقتلوه في الحال وصار المكان فوضى، واكد انهم صعدوا للاعلى بحثا عن الموظفين الاجانب من الولايات المتحدة وبريطانيا وسنغافورة لقتلهم.
وفيما يلي نص شهادة الحارس لبرنامج «همومنا» وفق الحوار الذي دار بينه وبين المذيع والضيوف.
** كانت الساعة السابعة والنصف، كنت انا في البوابة، ما وعيت الا اربع أشخاص نازلين من السيارة، كل واحد يعطي التاني شنطة، أنا تفاجأت وفكرت قطاع جديد نازل في السعودية، لانهم لابسين...
* قصدك قطاع أمني؟
** نعم لانهم لابسين بدلة موحدة، ومعهم رشاشات وعندهم سلاح، طبعا السلاح ما نشوفه الا عند الأمن، المواطنين ما تشوفهم يستخدموا السلاح الا رجل الأمن، أنا ما زلت عالهدوء وكده، أجوا عندي كده، كان معهم مسجل أو ريديو يدور اذاعات القرآن، ما شفته الا مره واحدة فاتحين الباب ورافسيني ويقلي قوم، تحمي الامريكان والنصارى واليهود.
* أنت كنت حارس أمن؟
**نعم، قلتله أنا ما أحمي حد.
** هم دخلوا من البوابة الأولى؟
** نعم، كانت البوابة الأولى ما فيها حد، تدخل وعلى طول باركنج.
* طبعا المجمع هو مجمع شركات نفطية أو بترولية؟
** طبعا مجمع شركات نفطية وبترولية.
* طيب تعدوا عليك عالبوابة الاولى ودخلوا عليك عالثانية وكنت موجود حارس أمن هناك؟
** نعم.
* وقالولك الكلام هذا؟
** قالولي هذا الكلام، السلاح صار على.
* ايش جاوبت؟ قالولك أنت تحمي؟
** الشاهد محمد الامريكان، اليهود، الحمر النصارى، قلتله انا ما أحميهم، أنا أشتغل هيني، الا قلي قوم وعشق السلاح وحطه على الراس الا يقول يالله دخلنا داخل، الحين أربعتهم صاروا ورا وأنا صرت قدام.
* هم أربعة فقط؟
** نعم، وأنا اسمع صوت تعشيق السلاح.
* والمبنى وش كان فيه؟
** يمكن كانوا ثلاث أو أربع شركات مداومين وبعدهم ما أجوا، الدوام الرسمي الساعة 8، يمكن من حظهم لو أجوا 8 أو 8 ونص يحصلوا أمريكان واجد.
* هم جايين بدري يعني؟
** اي جايين بدري، 8 ونص يبدوا الشركات، قليل شمبر باجارة يداوموا مبكره يعني.
* وقالولك اطلع قدام؟ قالولك وين بالضبط؟
** دخلنا داخل الشركة، طبعا الشركة بواباتها أوتوماتيك بفتحوا.
* اذا كنت موظف فيها تنفتح واذا ما كنت ما تنفتح؟
** لا ينفتح.
* يعني أي واحد يدخل، ما في اي نظام أمني؟
** ما في نظام أمني، قربوا تحتي الان انفتح هو اوتوماتيك، على طول كانوا في داخل الاستقبال موظفين، أو بعضهم مراجعين، حتى استقبال يقدمون وظايف يعني.
* الي كانوا موجودين في الاستقبال سعوديين؟
** سعوديين اه، في أجانب في مصريين، صرنا رهاين تقريبا 20 دقيقة
* 20 دقيقة وأنت رهينة؟ وش يبون فيك عشان يحضرون الأجانب، عشان ينتظروهم يحضرون؟
** كان كلنا في الاستقبال رهاين؟ قال أي واحد يطلع نقتله.
* عرفت ليش جو؟ يعني قالوا كلام وش هدفهم؟ جايين عشان يقتلون الأمريكان؟
** خايفين، الي داخل القاعة او الاستقبال شافوا الارتباك كده، واحد من الارهابيين قال لا تخافوا احنا من كتائب مكة.
* لهم اسم كذلك؟
**اه، احنا من كتائب مكة.
* كانوا يرددون هذه العبارة؟
**اه، احنا من كتائب أهل مكة، بعدان اجا الفلبيني توو مسلم، تووا جاي من الحج.
* توو جاي من الحج؟
**اه مسلم وأول سنة وحتى فرحان هو بالاسلام، حتى لما يسلم علينا يسولف يقول وياي، أكثر حدا يسولف وياي أنا، يقول السنين الي عشتها دي ما حسيت بسعادة ولا فرح، لكن يوم ما دخلت الاسلام حسيت يوم ما دخلت الكعبة وشفت الزحمة بالحج يقول السعادة هناك.
هو يخاطبهم ويقول لهم أنا مسلم الله أكبر، ما ردو عليه وضربوه هني بالرصاص وسحبوا للحمام وضربوا رصاصة ثانية في البطن، هذا الي شفته قدامي.
* طيب وش صارلك أنت؟
**خلاص صار الفوضى.
* كانت هذه اول ضحية قتل.
**نعم، المسلم هذا.
* أنت قدرت تهرب منهم الرهائن؟
**اه قمت شوي شوي وطلعت من البوابة.
* انتو كنتو كلكم المجموعة تعتبرون شي واحد، ليش ما ذبحوك أنت؟
** والله قالوا أي واحد يتحرك، الفلبيني تحرك، الباب كان قديم ويصاوج، اطلعوا وضربوه، ما بين ضربوه طلقين الرصاص صارت الفوضى في القاعة.
* مو احتمال عشان أنت تصير مفتاح لهم ودليل للمكان؟ بعدان ييجي الدور عليك، ما يفرقون مسلم؟
**ما يفرقون.
* أنت طلعت الان وهم وش سوو بعد ما طلعت؟
** ركضوا فوق.
* يلحقوا مين؟
**حق المكاتب، أي واحد شافوا أجنبي، بريطاني امريكي سنغافوري يقتلوه.