شقيق أحد المفرج عنهم: أخي تعرض لضغط وترهيب عبر الإنترنت
أكد عبدالله بن سعود الدويش شقيق احد المفرج عنهم ان «رفاق السوء» كانوا السبب الرئيس في الانحراف السلوكي لشقيقهم، اضافة للدور السلبي الكبير لعمليات التواصل والترغيب والضغط التي مورست عليه عبر الانترنت.
أكد عبدالله بن سعود الدويش شقيق احد المفرج عنهم ان «رفاق السوء» كانوا السبب الرئيس في الانحراف السلوكي لشقيقهم، اضافة للدور السلبي الكبير لعمليات التواصل والترغيب والضغط التي مورست عليه عبر الانترنت. يأتي ذلك استكمالا لبرنامج «همومنا» بحلقته الخامسة التي بثت ليلة البارحة على القناة الاولى من التلفزيون السعودي، وأضاف الدويش ان شقيقي وبعد القبض عليه، وتوقيفه، استشعر الندم، وبدأت عليه علامات تأنيب الضمير، خاصة بعدما تسبب في مضاعفة الامراض والاوجاع لوالديه.
وأوضح أنه قام بمناصحة أخيه عندما أحس بتغيرات في سلوكه، مبينا أنه أكد لشقيقه أن رجال الأمن سيوقفونه يوما ما، وقال: طلبت منه أن ينزه نفسه عن هؤلاء الذين يذهبون معه وعن المنهج اذا كانوا ينتمون الى فكر سيئ،» أريد أن أقدح بهم أمامه فقد يكون متعلقا بهم بشدة ثم بعد ذلك يبدأ يظلمني لذلك قلت قد يكون فيهم شيء مما لا ترتاح له أو نوافقك نحن عليه ولذلك ضع بالاعتبار لو تم استيقافك الوالد مريض مصاب بجلطة والوالدة مريضة ايضا فما هو الشعور وقتئذ؟». وفي هذا الصدد يؤكد الدكتور ابراهيم الزبن استاذ اجتماع علم الجريمة بجامعة الامام ان دور الاسرة كبير في المحافظة على الابناء من ان يكونوا عرضة للتأثير من قبل الجماعات المتطرفة، مشددا على ان هذه المرحلة العمرية تحتاج مزيدا من الاحتضان والمتابعة التربوية الايجابية.
كما كشفت الحلقة التي عرضت مساء البارحة تفصيلات مثيرة للاهتمام يرويها ذوو موقوفين وفارين، تعرضوا لعمليات غسل دماغ من اصحاب الفكر المنحرف، ودفعوا بهم لساحات الموت والدمار في بلدان مختلفة لقتل وتدمير منشآت الوطن الحيوية.
وطرحت الحلقة تساؤلات عدة لماذا ينضم ويشارك الابناء في هذه التنظيمات المعادية للدين والوطن، لماذا يهدر الابناء طاقتهم في أمور مشكوك فيها ولا يسخرونها لخدمة دينهم ووطنهم الذي هو أحوج ما يكون لهم، وما أبرز عناصر الألم ولماذا يتطرف الابناء. كما عرضت الحلقة تقريرا مصورا مع الدكتور خالد بن عبدالرحمن الشايع، الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم.. «ابني سعود غرر عليه بجهله وعمره 17 سنة وهذه مصيدة الأعمار الصغيرة، امسكوا به منذ ذلك الوقت وأنا تجرعت الحسرات من ذاك الحين وشعوري منهار، عانيت من المرض لم انم مرتاحا ووالدته تعبت وشدها التعب».
يذكر ان الدراسات في موضوع الوطن والمواطنة والانتماء والهوية، تؤكد أن مثل هذه القيم لم تكن تحظى باهتمام كبير في فترة زمنية معينة وكانت معظم المناهج التعليمية او حتى داخل الأسرة أو في الاعلام ما تطرح هذه المسائل بالقوة التي تطرح فيها الان التي تحسنت بحسب الدراسات بشكل كبير.