طالعنا مؤخرًا ما أوضحه مدير عام الشؤون الإسلامية بمنطقة عسير الدكتور عبدالله بن محمد الحميد بشأن تلقى إدارته خطابًا يحمل توجيهًا كريمًا بإعادة إعمار الجامع الكبير بخميس مشيط بموقعه الحالي على أحدث طراز، مضيفًا أن الأمر لن يأخذ وقتًا طويلاً.
طالعنا مؤخرًا ما أوضحه مدير عام الشؤون الإسلامية بمنطقة عسير الدكتور عبدالله بن محمد الحميد بشأن تلقى إدارته خطابًا يحمل توجيهًا كريمًا بإعادة إعمار الجامع الكبير بخميس مشيط بموقعه الحالي على أحدث طراز، مضيفًا أن الأمر لن يأخذ وقتًا طويلاً. ولكن إلى اليوم لم نرَ على الواقع ما يشير إلى أي بداية فعلية لهذا المشروع، رغم تأكيد البيان على أنها تمت المقايسة، وتحديد المساحة المطلوبة لبناء هذا الجامع الكبير، وأنه لم يبقَ إلاّ إرساؤه على شركة. ونظرًا لمرور أكثر من عام على ذلك، ولما لهذا الجامع من أهمية كبرى وسط المحافظة، فقد دفعني ذلك للتعقيب على هذا الموضوع، من هذا المنبر اليوم، كما أنني أقترح على إدارة الأوقاف تخصيص أماكن تخزين محكمة جوار المسجد لحفظ ما يقدمه المحسنون من مياه شرب، وصدقات عينية كثيرة، وتعيين مشرفين ومشرفات من السعوديين يقومون على خدمة هذا الجامع الكبير بقسميه الرجال والنساء، يكون الجامع بكل مرافقه وملحقاته تحت أنظارهم ومسؤولياتهم بمشاركة فعّالة من مكافحة التسوّل للحد من الظهور اللافت للمتسوّلين، خاصة من النساء اللاتي يفترشن أبواب الجامع، وساحاته المجاورة بكثافة.