التحصين يمنع أكثر من 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة سنويًا
تاريخ النشر: 27 أبريل 2014 01:45 KSA
في إطار الحملات التوعوية للتحصين والوقاية من الأمراض المعدية وسبل الوقاية منها اختتمت يوم أمس إدارة المراكز الصحية والطب الوقائي في الخبر حملة توعوية في مجمع الظهران تحت شعار الأسبوع العالمي للتحصين لهذا العام (هل أنت على دراية بالجديد) ضمن فعاليات أسبوع التحصين العالمي في قطاع الخبر، وافتتح الحملة مدير المراكز الصحية بالخبر عبدالعزيز البراك.
وأوضح المدير التنفيذي لبيلي بيز بالمملكة سيدة الأعمال الدكتورة إيمان بكر الهوى أهمية هذه الحملات التوعوية التي تسلط الضوء على العديد من القضايا الصحية خاصة التطعيم الذي يجهل عدد كبير من المواطنين أهمية الالتزام به لوقاية أطفالهم من أمراض خطيرة، وأضافت أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن التحصين يمنع أكثر من 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة كل عام سنويًا، كما تم استئصال بعض الأمراض المعدية على مستوى العالم كالجدري، وفي معظم دول العالم كشلل الأطفال، وبعض دول العالم كالحصبة وأصبح ما قد يعد مرضًا فتاكًا في منطقة ما، عرضًا خفيفًا في منطقة أخرى بفضل التطعيم، وقالت: إن هذه الأرقام العالمية حافز لتعظيم الجهود المحلية والوصول إلى نسبة تغطية عالية ومرضية وتوسيع خدمات التحصين والوصول إلى من لا يستطيع الوصول بنفسه إلى خدمات التطعيم.
وكانت الفعاليات قد بدأت الخميس الماضي واستمرت ثلاثة أيام واشتملت على معرض يضم العديد من الأركان التوعوية مثل ركن التحصينات الأساسية الذي يوضح أهمية التطعيم والأمراض المستهدفة بالتطعيم والحفاظ على تطعيم الأطفال في المواعيد التي قررتها وزارة الصحة، إضافة إلى ركن مجهز للتطعيم في المعرض والذي تم من خلاله تطعيم أكثر من 247 طفلًا وبالغًا.
وأشارت مديرة الطب الوقائي بالخبر الدكتورة ليلى العبود إلى أهمية المعرض في الجانب التوعوي بعملية التطعيم مضيفة أن المعرض تضمن أيضًا أركان موانع التطعيم الذي يمنع الطفل من أخذ التطعيم إما بشكل دائم أو مؤقت، ويتم في هذا الركن التأكيد على الوالدين بضرورة التعاون مع الطبيب وتزويده بتفاصيل التاريخ الصحي للطفل بشكل دقيق حتى يتأكد أن اللقاح لا يشكل خطرًا على الطفل أو من حوله، وأضافت أن الركن الثالث يطرح أسباب تخلف الوالدين عن مواعيد التطعيم والتفسير العلمي لهذه الظاهرة، وأهمية الالتزام بمواعيد التطعيم في أوقاتها للحصول على النتائج.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية وشركاؤها من الدول تخصص في الأسبوع الأخير من شهر أبريل من كل عام أسبوعًا عالميًا للتحصين.
وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بشأن أهمية التطعيم و دوره الرئيس في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة وخفض معدل الوفيات والمضاعفات الناتجة عن تلك الأمراض، وفي العام الماضي شارك أكثر من 180 بلدًا وإقليمًا ومنطقة في إحياء الأسبوع بأنشطة شملت حملات تلقيح، وورش عمل، ومناقشات، وحملات إعلامية عامة لتحقيق هذه الأهداف.