undefined

«هناء الألمعي».. نجم يتلألأ في سماء تجارة العسل

على الرغم من أن هناء الألمعي لا تزال شابة في مقتبل العمر، ودخلت إلى عالم تجارة العسل منذ ثماني سنوات فقط، إلا أن اسمها أصبح كالنجم اللامع في سماء تلك التجارة، التي ظلت ولا تزال حكرا على الرجال.

09 أغسطس 2014 01:34 4 دقائق قراءة

على الرغم من أن هناء الألمعي لا تزال شابة في مقتبل العمر، ودخلت إلى عالم تجارة العسل منذ ثماني سنوات فقط، إلا أن اسمها أصبح كالنجم اللامع في سماء تلك التجارة، التي ظلت ولا تزال حكرا على الرجال.
وحظيت هناء على شهرة واسعة في تجارة العسل على مستوى المملكة، بل أصبحت الأشهر في مواقع التواصل والتسويق الإلكترونية، فضلا عن أنها أضحت حلقة وصل بين عالم التجارة، والنساء العاملات في المجال التجاري، مثل تاجرات الأزياء والإكسسوارات وغيرها من المستلزمات النسائية.
وحثت شهرة الألمعي الكثيرين على محاولة التعرف على تجربتها، وكيف استطاعت خلال تلك الفترة الزمنية البسيطة التفوق على الرجال، مما دفع «المدينة» إلى الالتقاء بها لتلقي الضوء على تجربتها.
سن مبكرة
أوضحت هناء أنها دخلت عالم التجارة في سن التاسعة عشرة، مرجعة ذلك إلى وجود ميول لديها منذ الصغر للدخول معترك التجارة، لكن الرؤى لم تتضح لديها في أي شيء ستبرع فيه.
تجارة ذكية
وقالت: «مع بداية ظهور التجارة الإلكترونية والنجاح والانتشار الواسع، الذي حققته بدأت أفكر بجدّية في تجارة تميزني عن غيري ولم أجد أفضل من تجارة العسل»، لافتة إلى أن شهرة منطقتها رجال ألمع بأجود أنواع العسل، سهل عليها تحديد وجهتها في عالم التجارة، خاصة أنه متعدد الاستخدامات كالعلاج والتغذية والتجميل، ويزيد الطلب عليه في جميع المواسم.
الدعم والتشجيع
وأشارت إلى أنها وجدت دعما كبيرا من شريك حياتها، الذي ساندها منذ بدايتها ولا يزال، لافتة إلى أنه على الرغم من أنها طالبة إدارة أعمال في جامعة الملك فيصل إلا أن دراستها لم تثنها عن المضي قدمًا في تجارتها والعمل على تطويرها بشكلٍ مستمر، حيث اختارت الدراسة عن بُعد للتوفيق ما بين عملها ودراستها.
الخبرة والمصداقية
وأرجعت الألمعي سبب نجاح تجارتها واستمرارها إلى المصداقية، التي تتعامل بها مع زبائنها وأمانتها في بيع أفضل وأجود الأنواع من دون غش أو تلاعب.
تحليل دقيق
وأضافت أن المنافسة في عالم تجارة العسل تكمن في تمييز المغشوش من الأصلي، وهذا الشيء يُكشف بطريقة التحاليل المختبرات وعن طريق خبراء العسل، الذين يميزون طعمه ولونه ورائحته، وأنا أخضع جميع مبيعاتي إلى تحاليل مختبر حتى يطمئن المشتري لثقتي فيما أقدمه.
وألمحت إلى أنها تختار دائمًا وقت القطفة الأفضل في منطقة رجال ألمع لشراء العسل والاحتفاظ به ثم بيعه ولا يخفى على أي خبير مدى جودته.
التغلب على الصعاب
وأكدت أنها وجدت تخوفًا في بداية التسويق للعسل الذي تبيعه فهي لا تعلم ما، الذي ستكون عليه ردود أفعال الزبائن خاصةً وسط ازدحام التجار الشديد وكثرة مشاكل العسل المغشوش، الذي قلل ثقة الناس بالتجار، مشيرة إلى أنها تخطت هذه المرحلة بعد ازدياد الإقبال على الشراء منها و ثقة الزبائن التي اكتسبتها بعد تيقنهم بأنه عسل أصلي تمامًا.
نافذة أولى
وأكدت أن التجارة الإلكترونية كانت البوابة الأولى والكبرى لها في المجال طيلة الثماني سنوات، مبينة أن لها حسابا على موقع التواصل الاجتماعي يبلغ عدد متابعيه 63 ألف متابع، مشيرة إلى أن لها وكلاء في 16 منطقة من مختلف مناطق المملكة يتولون أمور التوزيع تحت إدارتها وزوجها.
عروض خاصة
تتحدث هناء عن مواسم العروض التي تقيمها وتقول:»أجري عروضا خاصة على بعض أنواع العسل كعامل جذب وتسويق وعائدها كبير، حيث يكثر الإقبال عليها أثناء فترة العروض، التي تحظى باستحسان الزبائن ورضاهم و هذه هي غايتنا».
احترام وتقدير
وترى أن الناس توسعت مداركها وانتشر الوعي بأهمية دور المرأة في المجال التجاري، قائلة:»لم أجد أية مضايقات أو تقليل من شأني أو من الثقة بي كوني امرأة» .
غذاء ودواء
وأشارت إلى أن العسل الطبيعي الأصلي يستخدم كغذاء ودواء، مشيرة إلى أن الأكثر مبيعًا هو عسل السدر، نظرا لتميز طعمه، لافتة إلى أن من أشهر الأكلات الشعبية التي يدخل العسل ضمن مكوناتها الأساسية العريكة والعصيدة .
وعن النوع الثاني الذي يستخدم كدواء فألمحت إلى عسل المجرى الأبيض، مشيرة إلى أنه يعطي الجسم طاقة وحيوية و قوة ومفيد جدًا للذاكرة وللرياضيين.
ولفتت إلى أن أفضل طريقة لتناول العسل هو تخفيفه بالماء مستشهدة بذلك بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم في شربه فقد كان يشربه على الريق مخففا في كوب من الماء، ناصحة بعدم استخدامه للأطفال دون السنة لأنه حار على معدتهم.