undefined

إمام بـ“الفزعة” لإمامة مصلى الجمعة في “هدبان” شرق المدينة

أبدى عدد من سكان مركز هدبان التابع لمحافظة الحناكية تذمرهم من اللامبالاة التي لمسوها من فرع إدارة الأوقاف بالحناكية من عدم توفير إمام وخطيب رسمي للجامع الموجود في القرية وذلك بعد وفاة إمام وخطيب المسج

عبدالرحمن فريد شاكر 10 أغسطس 2014 03:26 دقيقتان قراءة
أبدى عدد من سكان مركز هدبان التابع لمحافظة الحناكية تذمرهم من اللامبالاة التي لمسوها من فرع إدارة الأوقاف بالحناكية من عدم توفير إمام وخطيب رسمي للجامع الموجود في القرية وذلك بعد وفاة إمام وخطيب المسجد منذ رمضان العام قبل الماضي، وقالوا: إن قرية هدبان تعتبر أكبر قرية بالنسبة للقرى التي حولها بعدد السكان حيث يصل سكانها إلى 2500 نسمة تمضي عليهم صلاة الجمعة في كثير من الأحيان دون خطيب مما يضطرهم إلى صلاتها ظهرًا، وقال مؤذن المسجد عوض بن عبدالله المطيري: إن فرع إدارة الأوقاف بالحناكية يعلمون أن مسجد القرية بحاجة إلى إمام وخطيب دائم، وأضاف رشحنا لهم عددًا من الأشخاص لتقيم مناسبتهم لإمامة المسجد ولكن لم تتم الموافقة عليهم بسبب ضرورة توفر الشهادة الجامعية لدى المرشح، مشيرًا بقوله نحن نسكن في قرية وليس لدى أبنائنا شهادات سوى الثانوية والمتوسطة، وقال المطيري: رفعنا مطالبنا منذ أشهر ولم نجد منهم سوى التساهل في الأمر.
وقال صليبان الجعفري: منذ ذلك الوقت تأتي إلينا «فزعات» من ديار قريبة من يصلي بنا ويخطب الجمعة التي ذكر أنها تحولت إلى صلاة «ظهر» في أكثر الأوقات لعدم وجود الخطيب، وقال سعود عويض المطيري: إنهم عانوا بعد وفاة إمام المسجد الشيخ عايش -رحمه الله- وذلك لأنه تغير عليهم أئمة كثيرون مرو على إمامة المسجد في صلاة الجمعة أو الصلوات اليومية مشيرًا أن مؤذن المسجد لم يقصر في إرسال بعض من أهل القرية يرى فيهم الخير لإدارة الأوقاف بالحناكية للموافقة على اختيار أحدهم لإمامة المسجد، من جانب أخر ذكر المواطن ضحوي رشيد المطيري أن طبيب المركز الصحي أصبح هو الخطيب لصلاة الجمعة في كثير من الأحيان لعدم وجود إمام رسمي يؤم أهل القرية في الصلوات اليومية وصلاة الجمعة، وطالب المتحدثون في نفس الوقت بالتحرك من قبل الأوقاف وتعيين إمام وخطيب رسمي من أهل القرية حتى يكون بجوار المسجد،
وكان أهالي مركز هدبان قد فجعوا نهاية رمضان العام قبل الماضي بوفاة إمام وخطيب مسجد القرية الشيخ عايش بن عيد الذي وافته المنية بعد أن خدم المسجد أكثر من 40 عامًا إمامًا وخطيبًا وقد توفي عن عمر يناهز الـ77 عامًا إثـر نوبة قلبية مفاجئة بعد أن أم المصلين في صلاة التراويح والتهجد وختم القرآن في الليلة التي سبقت وفاته.