من المتوقع أن تبدأ القوى الامنية في الايام المقبلة تنفيذ خطة امنية واسعة في الضاحية الجنوبية من بيروت التي تعتبر المعقل الرئيس لحزب الله . وتعتبر الخطة المذكورة واحدة من الخطط الامنية التي نفذتها القوى الامنية في عدد من المناطق لاسيما في طرابلس والبقاع . واشارت المصادر الى ان الجيش اللبناني سيقيم نقاطًا ثابتة في قلب الضاحية لضبط الامن فيها . وعلى صعيد أمني ايضا شكل اعتقال مخابرات الجيش لقياديين من داعش إنجازًا أمنيًُا كبيرًا وصيدًا ثمينًا . وقالت مصادر أمنية : إن المعلومات التي أدلى بها المقبوض عليهما السوريان حسن غورلي وابراهيم حربا هي بمثابة كنز لأنها تكشف الكثير عن تشكيل داعش على الحدود اللبنانية السورية وفي جرود عرسال لاسيما لجهة انتشار التنظيم والخطط المستقبلية للتنظيم . فيما تحدث المصادر عن خلايا نائمة للتنظيم في مناطق لبنانية وأن هناك اتصالا مستمرا بينها وبين قادة نظيم داعش على الحدود اللبنانية السورية .الى ذلك قام الجيش اللبناني بمداهمات في القرى الحدودية في منطقة الدريب الاوسط، وتحديدا في بلدات منجز ورماح والقبور البيض في شمال لبنان امس، وتم توقيف خمسة سوريين للاشتباه بهم. واستمرت المداهمات حتى ساعات صباح امس الاولى.
ورأى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في تصريح امس أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه على أكمل وجه لمكافحة الإرهاب والتصدي للمجموعات المسلحة حفاظا على حدود لبنان وأمنه، لكنه يحتاج الى حماية وغطاء سياسي لتمكينه من الاستمرار في حربه ضد الإرهاب، وهو ما يستدعي أولا انتخاب رئيس للجمهورية يؤمّن استقرار البلاد.وفيما يستمر الارباك السياسي في لبنان على خلفية الشغور الرئاسي رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أننا «اليوم نعيش في ظروف استثنائية، ولدينا شغور في موقع رئاسة الجمهورية، وبالتالي فإننا لا نستطيع أن نتخطى مسألة التوافق في هذا الظرف الاستثنائي الذي لا نستطيع فيه أن نمارس حياة سياسية عادية، لأننا محكومون بضرورة استمرار المؤسسات أو على الأقل بضرورة إستمرار الحكومة».