شدد الجيش اللبناني من إجراءاته الامنية في مناطق البقاع ولاسيما تلك القريبة من الحدود مع سوريا . وتمكن من القبض على احد قياديي «داعش» عبدالرحمن البزرباشي 21 عاما في بلدة اللبوة في البقاع الشمالي، اثناء فراره من عرسال في البقاع في اتجاه الشمال اللبناني. وقالت معلومات: إن « داعش» هدد الموقوف البزرباشي بالذبح فقرر الهروب من جرود عرسال باتجاه طرابلس».ولفتت الى ان « البزرباشي الملقب بحفيد البغدادي صوّر عمليتي ذبح العسكريين اللبنانيين الشهيدين عباس مدلج وعلي السيد وهو من إعلاميي داعش في جرود عرسال». وفي موازاة ذلك داهمت دورية من الجيش ليل أمس الاول تجمعات النازحين السوريين في مدينة زغرتا وبلدتي مرياطة وارده في شمال لبنان ، وتم توقيف 35 شخصا لدخولهم لبنان خلسة وتجوّلهم في صورة غير قانونية. «.الى ذلك كشفت وسائل اعلام أمريكية ان «مكتب التحقيقات الفيدرالية اعتقل 4 لبنانيين في ولاية «أيوا» بتهمة تهريب اسلحة الى لبنان عبر البحر». والاربعة هم أفراد عائلة واحدة ، بعضهم «مناصر لحزب الله» وفق ما ذكرت عنهم بعض وسائل الإعلام الأمريكية. وهم أب وولداه ، إضافة إلى زوجة احد الولدين .في غضون ذلك تستمر العاصفة السياسية الانتقادية للحكم الصادر بحق الوزير والنائب السابق ميشال سماحة المتهم بنقل متفجرات من سوريا لتفجيرها بنواب وقيادات من 14 آذار. و ناشد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل الجميع «ابعاد السياسة عن القضاء وعدم زجّه في زواريبها»، معتبرا ان «القضاء سلطة مستقلة وهناك اساليب قانونية لمراجعة الاحكام تلتزم بها المحكمة عند تمييز الحكم وليس مقبولا على الاطلاق التهديد او التشهير للقضاة والقضاء»، مؤكدا ان «الحملة على المحكمة العسكرية في هذا الوقت بالذات ترتد سلبا على الاوضاع الامنية لجهة ملاحقة الخلايا الارهابية واستمرارية التحقيقات والاعترافات التي احبطت الكثير من المخططات الخبيثة المبيتة لهذا البلد».ورأى في بيان امس ان «المحكمة العسكرية تقوم بواجبها وتتحمّل مسؤولياتها وتصدر الاحكام تباعا وبالسرعة المطلوبة بعيدا عن التسرع ومراجعة احكامها بكليتها يثبت مدى نزاهتها وشفافيتها فليرفع الجميع يده عن القضاء كون القوانين المرعية الاجراء كفيلة بتأمين العدالة».لكن عضو كتلة «المستقبل» النائب زياد القادري قال : إن «الكتلة تقف وراء وزير العدل اشرف ريفي، فأحكام المحكمة العسكرية أظهرت ازدواجية بين إرهاب وإرهاب وخير مثال حالة الارهابي سماحة والعميل فايز كرم «، لافتًا الى أن «هذا الحكم شرع الجريمة».وأضاف في تصريح امس: «لن نستكين الاّ بقبول التمييز، وبالتالي نقض هذا الحكم وإعادة محاكمة سماحة من جديد، فقد ظهر في الاشرطة أنه كان منظمًا للارهاب ومخططًا للجريمة، واعطى أمرًا مباشرا للتنفيذ، وكان يحدّد بنك الاهداف ونقل هو بنفسه المتفجرات.