مفجِّرو المساجد.. سيكوباتيون وعدوانيون ومنفصلون عن المجتمع
أكد عدد من علماء النفس أن الجرائم البشعة، التي حدثت في القديح والعنود بالمنطقة الشرقية تدل على أن البعض لديهم عداء مستفحل ضد المجتمع، وأن شخصياتهم إجرامية ولايردعهم وزاع من دين أو عقل.
أكد عدد من علماء النفس أن الجرائم البشعة، التي حدثت في القديح والعنود بالمنطقة الشرقية تدل على أن البعض لديهم عداء مستفحل ضد المجتمع، وأن شخصياتهم إجرامية ولايردعهم وزاع من دين أو عقل.
وقالوا لـ»المدينة»: إن هؤلاء المنفذين لهذه الجرائم البشعة ليسوا بأسوياء نفسيًا، بل يحملون بين جنباتهم شخصية سيكوباتية عدوانية مضادة للمجتمع، غالبا لا يعبأون بالتشريعات والقوانين ولا يترددون في الخروج عليها، وهم انتهازيون أصوليون لا يرون إلا أنفسهم ولا يسعون إلا لمصالحهم، يقترفون أبشع الجرائم من قتل وتمثيل وتفجير وقطع رؤوس والرقص على الجثث ولا يندمون على ذلك، ولا يشعرون بأي تأنيب للضمير، بل يكررون أفعالهم في أقرب فرصة دون رادع من ضمير.. هؤلاء حاقدون متعطشون للدماء بسبب تنشئتهم العنيفة وعزلتهم الاجتماعية.
وقالوا: إن هذا النوع من الإرهابيين لايجدي معهم لا النصح ولا الإرشاد، بل الاجتثاث من على الأرض بتطبيق شرع الله عليهم درءا للفتنة.
في البداية قال الدكتورالدكتور رجب بريسالي، استشاري في الطب النفسي، إن ميل بعض الشباب إلى تفجير المساجد في صلوات الجمع تحديدًا كان نتيجة حتمية لعدة عوامل لتشويه سمعة الإسلام الحقيقي القائمة علي أساس احترام كل الديانات والطوائف والمذاهب الأخرى.
وأضاف: كما قد يكون ذلك مؤامرة خبيثة تحيكها وتحركها استخبارات دول إقليمية مجاورة لتفكيك النسيج الوطني السعودي الفريد من نوعه، وبث وإذكاء الفتنة الطائفية، وإثبات عدم قدرتنا علي حماية المذهب علي الطرف الآخر، وقد أثبتت الأحداث عدم صحة ذلك، ولله الحمد، فالتفاف الشعب بجميع أطيافه ومذاهبه وألوانه أبلغ رد علي هؤلاء الواهمين والجاهلين بحقيقة النسيج الاجتماعي والوطني النادر في الوجود.
كما أرى من وجهة نظري أن ذاك الذي حدث مؤخرًا دلالة واضحة فقر ويأس من يطلق علي نفسه إسلاميا، والدين منه براء، ويعد ذلك عصبية طائفية مقيتة تتواءم مع تهديدات أمنية للمذهب التكفيري القائم أساسًا علي تكفير الدولة والحكام وشعوبها سنة وشيعة.
دليل على اليأس
أما الدكتور حامد الغامدي، استشاري في علم النفس، فيقول إن أقدام بعص الشباب المنتسب إلى الخوارج التكفيريين إلى تفجير المساجد لهو دليل على فشلهم ودخول اليأس فيهم ويقصدون من هذا الأسلوب إثارة الفتنة بين أبناء الشعب، ودخول المجتمع في حرب طائفية، وهم ما يسعون إليه، ولكن بتكاتف المجتمع ومحاربة هذا الفكر المنحرف.
وأضاف أن هذا الفكر الخارجي ليس وليد هذا العصر، بل منذ عهد الخليفة علي بن أبي طالب، ولكن محاربة هذا الفكر بالفكر، كما فعل علي بن أبي طالب مع الخوارج رضي الله عنه ورجع منهم الكثير.. كما يجب على الآباء متابعة أبنائهم حتى لا يقعوا في شراك أصحاب الفكر الضال وهذا الأسلوب لجأ إليه أصحاب هذا الفكر الضال لاستغلال صغار السن والدفع بهم إلى أعمال إجرامية، فالشاب في هذه السن لديه العاطفة الدينية قوية، فالواجب على الآباء متابعة أبنائهم ولو حصل أن ابنهم لديه هذا الفكر مناقشهم وإقناعهم أو إبلاغ وﻻة الأمر عنهم.
خوارج العصر
فيما يقول الدكتور على صحفان الأستاذ الجامعي واستشاري في علم النفس: كلمة الخوارج أقل مايقال عن هؤلاء الإرهابيين المتآمرين على بلد الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهوى الأفئدة. هؤلاء الخوارج اللي قال عنهم المصطفى صلى الله عليه وسلم (اقتلوهم فإن في قتلهم أجرا)، ولذا أهيب بالمؤسسة القضائية بضرورة الضرب بيد من حديد و(التسريع) في تطبيق الشرع على كل من تلطخت أيديهم بالدماء، سواء كان تحريضًا أو تسهيلا أو تنفيذًا.
وأشار إلى أن هؤلاء المنفذين لهذه الجرائم البشعة ليسوا بأسوياء نفسيًا، بل يحملون بين جنباتهم شخصية سيكوباتية عدوانية مضادة للمجتمع غالبا لا يعبؤون بالتشريعات والقوانين ولا يترددون في الخروج عليها، انتهازيون أصوليون لا يرون إلا أنفسهم ولا يسعون إلا لمصالحهم، يقترفون أبشع الجرائم من قتل وتمثيل وتفجير وقطع رؤوس والرقص على الجثث ولا يندمون على ذلك ولا يشعرون بأي تأنيب للضمير، بل يكررون أفعالهم في أقرب فرصة دون رادع من ضمير.. هؤلاء ياقوم عدوانيون حاقدون متعطشون للدماء بسبب تنشئتهم العنيفة وعزلتهم الاجتماعية.
وقال إن هذا النوع من الإرهابيين لايجدي معه لا النصح ولا الإرشاد، بل الاجتثاث من على الأرض بتطبيق شرع الله عليهم درءا للفتنة.