أمير نجران: معالجة المشروعات المتعثرة والأخطاء الطبية
أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، في مستهل ترأسه مجلس المنطقة في دورته الثالثة للعام المالي الجاري، في قاعة الاجتماعات بديوان الإمارة أمس، أن الجميع يعمل من أجل تحقيق
أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، في مستهل ترأسه مجلس المنطقة في دورته الثالثة للعام المالي الجاري، في قاعة الاجتماعات بديوان الإمارة أمس، أن الجميع يعمل من أجل تحقيق طموحات وتطلعات خادم الحرمين في توفير الخدمات لجميع المواطنين، بما يحقق لهم العيش الكريم بكل راحة وطمأنينة، وأنه واجب علينا أن نستشعر مسؤولياتنا تجاه الوطن لتحقيق كل الطموحات. وحث سموه على سرعة تنفيذ الحلول العاجلة والواقعية للمشروعات المتعثرة في المنطقة، وإنجازها وفقًا للدراسات والتصاميم التي تمت ترسيتها عليها، ووجه بإعداد خطة زمنية للقضاء على ما تشهده بعض الطرق والأحياء في المنطقة من حفريات، وقصور في تنفيذ بعض المشروعات المتعلقة بها، وقال: «إنني كلفتُ فريقاً ميدانياً لرصد هذه الحالات على أرض الواقع، فوجدتُ غالبيتها ناجمة عن عدم التنسيق بين الجهات الخدمية، كما لاحظنا عدم وجود العدد المطلوب من المهندسين لمتابعة المشروعات ومراقبة تنفيذها، لذا وجب على لجنة التخطيط والمرافق والخدمات سرعة إعداد خطة زمنية لطمس هذه الملاحظات، وتسليمها خلال أسبوعين من تاريخه». وشدد على ضرورة دراسة أسباب الأخطاء الطبية وسبل معالجتها، والتأهب لمواجهة فايروس كورونا، وفرض تدابير لتعزيز الوقاية منه. من جهة أخرى نوه سموه بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- من اهتمام بفئة الشباب، ورعاية كافة شؤونهم، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في عقول الشباب وصقل مواهبهم وتطوير قدراتهم وتأهيلهم ودفعهم لسوق العمل. ولدى استقباله مجموعة من الشباب الرياديين في المنطقة، عبر سموه عن فخره واعتزازه بهذه النماذج، التي وصفها بالمشرفة والقادرة على الإسهام بما تملكه من أدوات لخدمة الوطن، وبناء المستقبل.